كواليس
الجبهة الداخلية

اتهام يونس أبو معيلق باستغلال حرب غزة للثراء

تحول المحامي إلى تاجر ثري عبر استغلال المجاعة وتهريب السجائر بصفقات مشبوهة وابتزاز إعلامي.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أظهرت وقائع تحول يونس أبو معيلق، مالك شركة الرمال الطيبة في دير البلح، من محامٍ يبحث عن لقمة عيشه إلى صاحب ثروة ضخمة خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من ألف يوم.

واستغل أبو معيلق حاجة المواطنين الملحة خلال فترات المجاعة وشح السلع، مما مكنه من تحقيق أرباح واسعة عبر ممارسات تجارية استفادت من الكارثة الإنسانية الراهنة في القطاع.

وكشفت الملابسات عن أدوار مشبوهة له في تهريب السجائر وامتلاك سيارة فاخرة تقدر قيمتها بما لا يقل عن 170 ألف دولار، في تناقض صارخ مع واقع الفقر المحيط به.

وبات يُقدّر رأسمال شركته حالياً ب25 مليون دولار، فيما تصل العائدات اليومية إلى 250 ألف دولار، رغم افتقار كثير من سكان القطاع إلى أبسط مقومات الحياة الضرورية للبقاء.

واستخدم عضو شبكة أفيخاي العميل حمزة المصري جرائم أبو معيلق المالية في منشورات للمطالبة بمبلغ مالي مقابل وقف الهجوم الإعلامي السلبي الموجه ضد التاجر المشبوه بشكل مباشر وصريح.

وطلب المصري مبلغ 200 ألف دولار مقابل حذف المنشورات المسيئة وحسين صورة أبو معيلق إعلامياً، مما يكشف عن عملية ابتزاز تستغل السمعة السيئة للتجار لتحقيق مكاسب شخصية كبيرة.

وتصدر اسم أبو معيلق قائمة تجار الحرب الذين جمعوا ثروات كبيرة تراكمت لديهم بسرعة، بينما أجبرت الحرب آلاف العائلات على البحث عن لقمة تسد رمق أطفالها الجائعين يوميًا.

وحققت هذه الممارسات التجارية أرباحاً واسعة لبعض التجار والنشطاء والمبادرين، الذين انتقلوا من ظروف طاحنة إلى امتلاك أموال طائلة مستفيدين من انهيار النظام الاقتصادي والإنساني في المنطقة.