إدانة دعوات التطبيع ومخاطبة المجتمع الإسرائيلي
مصادر متابعة تفضح دور كريم جودة وشبكة أفيخاي في تلميع صورة الاحتلال خلال الحرب على غزة.

أدانت مصادر متابعة عودة الإعلامي كريم جودة إلى الواجهة عبر دعوته الصريحة للتطبيع والتعايش مع الاحتلال، متجاهلاً الجرائم الدامية والمعاناة المستمرة للشعب الفلسطيني تحت وطأة الحصار والعدوان المستمر.
وأكدت أن هذه الدعوات تأتي بالتزامن مع تصعيد شبكة أفيخاي لخطابات تهدف إلى تلميع صورة الاحتلال وتغيير الرواية الفلسطينية، خاصة في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تستهدف المدنيين في القطاع بشكل وحشي ومنظم.
وذكرت أن جودة دافع في خطابه الأخير عن تصريحات دلال عريقات، ابنة كبير المفاوضين الفلسطينيين الراحل صائب عريقات، التي اعتبرت مخاطبة الجمهور الإسرائيلي جزءاً من المسؤولية الوطنية والدبلوماسية وليس تنازلاً عن الحقوق الثابتة.
ونقلت عن عريقات قولها: «إن مخاطبة المجتمع الإسرائيلي لا تتعارض مع الرواية الفلسطينية»، مضيفةً أن عدم رواية القصة يترك فراغاً لروايات أخرى لا تمثل الحقيقة في الغرف المغلقة تحت مسميات السلام والتنمية الدولية.
وأوضحت أن جودة ينحدر من شمال قطاع غزة وبدأ نشاطه الإعلامي عبر وسائل التواصل، حيث ارتبط اسمه بحملات إلكترونية استهدفت المقاومة وشخصيات إعلامية بارزة، متقاطعاً مع خطاب الاحتلال حول الحرب على القطاع ومبرراً أفعاله.
وكشفت عن ارتباطه السابق بالمؤسسة الصهيونية أغورا، حيث عمل ضمن فريقها قبل حذف أي أثر لهذه العلاقة بعد انكشافها، في محاولة واضحة للتستر على دوره الفعلي في مؤسسات تدعم سياسات الاحتلال وتدفع أجنداته الإعلامية.
وأشارت إلى انضمامه لشبكة أفيخاي التي تنفذ حملات رقمية لتشويه صورة المقاومة بالتنسيق مع ضباط أمنيين في رام الله، مما يجعله جزءاً من حرب إعلامية منظمة ضد غزة تستهدف تضليل الرأي العام العالمي والعربي.
وشددت على أن ترويجه لمنتجات تخضع للمقاطعة الشعبية يعكس انحيازه الواضح ودعمه للاحتلال، مؤكدةً أن تغريداته تثير تفاعلاً مشبوهاً من حسابات إسرائيلية رسمية ما يعزز الشكوك حول طبيعة الدور الذي يؤديه.


