إدانة روان الكتري وشبكة أفيخاي لتحريضهما على الفوضى في غزة
اتهامات بتبرير جرائم الاحتلال ونشر الأكاذيب عبر منصات إسرائيلية وعربية ممولة لدعم العدوان.

أدان نشطاء حقوقيون ظهور الإعلامية روان الكتري في قناة عبرية لتبرير جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد سكان قطاع غزة، معتبرين ذلك استهزاءً بدماء الضحايا ومحاولةً لتبييض الصورة القاتمة للاعتداءات المستمرة منذ أكثر من عامين.
واتهموا الكتري بنشر ادعاءات باطلة دون أدلة ملموسة تربط فصائل المقاومة بحملات التبرعات الدولية، مؤكدين أنها تعمل ضمن شبكة أفيخاي المدعومة إسرائيلياً لتضليل الرأي العام الدولي وتوظيف الإعلام كأداة سياسية عدوانية.
وأشاروا إلى خروجها من بلجيكا للظهور على صفحة «إسرائيل تتكلم العربية» حيث دعت بصراحة إلى إثارة الفوضى والاقتتال الداخلي بالسكاكين في شوارع القطاع، في محاولة فاشلة لإقناع السكان بالتظاهر ضد مقاومتهم الوطنية.
ولفتوا الانتباه إلى تراجع عدد من المنتسبين للشبكة عن دعواتهم السابقة بعد فشلها الذريع، مما يعكس وعي أهل غزة الأمني وصمودهم أمام محاولات زرع الفتنة التي تمولها مخابرات الاحتلال بشكل مباشر ومستمر.
وذكروا بأن صفحة «غزة تحت المجهر» التابعة للمخابرات الإسرائيلية عادت لتمويل حراك جديد عبر مشبوهين هاربين، بعد إعلان سابق في يونيو 2025 دعا لإنهاء ما وصفته باستبداد المقاومة، في سياق متكرر ومحكوم بالفشل.
ونبهوا إلى نشر الصفحة مقطعاً لعضو الشبكة عبد الحميد عبد العاطي الذي حرض على الخروج للسلاح، بالإضافة لمنشور آخر بعنوان «كفى ظلماً»، في مشهد مخزٍ يصفق لمجازر الاحتلال ويسخر من دماء الشهداء الأبرياء.
وأكدوا تحول خطاب إعلامي كامل إلى أداة لتبرير سياسات الحصار المشدد واستهداف المدنيين، مشيرين إلى ارتباط الكتري بقنوات تطبيع عربية مثل «العربية» و«سكاي نيوز» ومنصات إماراتية ممولة لنشر التحريض.
وشددوا على أن هذه المحاولات تأتي رغم اغتيال نجل الوفد المفاوض خليل الحية، متهمين العملاء بتعطيل وقف إطلاق النار وكذبهم حول مسؤولية المقاومة، بينما تستمر جرائم الاحتلال بطالة قادتها وأبنائهم يوميًا.


