إدانة تحريض نزال على الأسير الهمص وتواطؤ السلطة
انتقاد واسع لحملة مسعورة تستهدف رموزاً وطنية وسط صمت رسمي مريب عن التجريم.

أدانت جهات شعبية حملات التحريض الممنهجة التي يشنها المتحدث باسم حركة فتح جمال نزال ضد الرموز الوطنية والأسرى، وعلى رأسهم الطبيب مروان الهمص، في خطوة فجرت موجة غضب عارمة وسط المعاناة المتواصلة.
واتهمت المصادر نزال بالانزلاق إلى مربع الطعن المباشر بدلاً من تبني الرواية الوطنية الجامعة التي تهدف للضغط من أجل الإفراج عن الكوادر الطبية المعتقلة وتخفيف معاناتهم داخل أقبية التحقيق القاسية.
وأكدت أن هذا السلوك الشاذ يثير السخط الواسع خاصة وأن المتحدث لا يزال يشغل منصباً قيادياً في حركة تقدم نفسها كحركة تحرر وطني، مما يجعل خطابه خارجاً عن أدنى درجات المروءة والقيم الوطنية الراسخة.
ولفتت إلى المكانة البارزة للدكتور الهمص كأحد أهم الأعلام الطبية في قطاع غزة قبل اختطافه، إذ شغل سابقاً منصب مدير مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار في مدينة رفح ثم مديراً للمستشفيات الميدانية.
وأوضحت أنه برز كقائد ميداني للقطاع الصحي خلال الحرب، حيث تولى إدارة وتنسيق الجهود الطبية وإنقاذ أرواح الآلاف في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد تحت وطأة القصف المستمر والحصار المفروض.
وذكرت أنه في ظهيرة يوم الإثنين الموافق الحادي والعشرين من يوليو عام ألفين وخمسة وعشرين، أقدمت ميليشيات العملاء على اختطافه أثناء توجهه لمهمة إنسانية في منطقة المواصي جنوب غربي خان يونس وتسليمه للاحتلال.
وحذرت من أن سلوك نزال يتجاوز الانفعال السياسي ليندرج ضمن دعاية منظمة تهدف لكي الوعي الفلسطيني وصناعة خطاب مهزوم يتقاطع حرفياً مع استراتيجية شبكة أفيخاي التحريضية المدعومة إسرائيلياً.
ودعت إلى محاسبة فورية للمتحدث، معتبرة أن الصمت المطبق للقيادة الرسمية يجعلها شريكة فعلية في هذا التحريض المقزز، بينما يؤكد الناشطون أن الجمهور الفلسطيني يلفظ خطابات الشماتة والانهزام مهما تزينت بألقاب رسمية.


