انكشاف شبكات التحريض الإعلامي الإسرائيلية في غزة
القوى الوطنية تؤكد فشل الحرب النفسية ونبذ الجمهور لمنصات تخدم رواية الاحتلال وتبرر جرائمه.

أدانت القوى الوطنية والعشائر العائلية في قطاع غزة الحملات الإعلامية الممنهجة التي استهدفت بنية المقاومة والجبهة الداخلية منذ اندلاع معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الماضي.
وأشارت إلى أن هذه الموجة العاتية من الحرب النفسية هندستها استخبارات الاحتلال وأدارتها عبر شبكات ومنصات إعلامية مشبوهة تهدف لتفكيك الصف الفلسطيني وضرب الحاضنة الشعبية.
وذكرت أن المنصات الأمنية المستحدثة مثل جسور وجذور قادت حملات تحريض ممنهجة، مركزة على نشر تسريبات مفبركة ومقاطع فيديو مجتزأة لتمرير رواية الاحتلال باللغة العربية.
وأكدت أن هذه الواجهات الرقمية افتعلت روايات كاذبة تزعم احتكار المقاومة للمساعدات أو تسببها بمعاناة المواطنين، مع توفير غطاء إعلامي لعمليات التصفيات واغتيال الناشطين والصحفيين.
ولفتت إلى انتهاج قنوات فضائية كالعربية خطاً تحريرياً يتقاطع مع المصلحة الإسرائيلية، عبر التشكيك في جدوى المقاومة واستضافة شخصيات تحريضية واستخدام مصطلحات تخدم الرواية الصهيونية.
وشددت على استغلال هذه المنصات للأزمات الإنسانية لإشاعة الفتنة العشائرية والتحريض على اللجان الشعبية والأجهزة الأمنية، مما يفسح المجال أمام عصابات السرقة والتهريب تحت ذرائع واهية.
وكشفت التطورات الأخيرة عن تآكل هذه الشبكات من الداخل إثر صراعات مادية وأخلاقية بين أبواقها، مما عرّى حقيقتها كأدوات استخباراتية تُدار بالمال السحت وتفقد مصداقيتها تدريجياً.
ودعت إلى ملاحقة أدوات التحريض الإعلامي وتعرية أسمائها وصناعها كواجب وطني، مؤكدة أن الحصانة الشعبية والوعي التراكمي يشكلان سدّاً منيعاً يتحطم عليه كل مخططات الحرب النفسية.


