كواليس
الجبهة الداخلية

انتقاد واسع لتبرير محرض لرواية الاحتلال وإسقاط صفة الشهداء

مختصون يربطون خطاب تيسير عابد بالدعاية الإسرائيلية ويصفونه محاولة لبث اليأس وتجميل سلوك العملاء في غزة.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدان متابعون ومختصون الانحدار الأخلاقي والوطني غير المسبوق للمحرض تيسير عابد، الذي واصل أداء دوره ضمن منظومة الدعاية السوداء الموجهة ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في قطاع غزة.

واتهموا عابد بالخروج بتصريحات مسيئة وتسحيج عالي المستوى لصالح السلطة الفلسطينية، محاولاً إجراء مقارنة فاسدة بين مواقفها والوفد الإيراني خلال اجتماعات الأمم المتحدة الأخيرة.

وادعى المحرض أن السلطة أخطر من الوفد الإيراني، مما أدى لمنعها من المشاركة، في محاولة بائسة لتلميع صورتها ومنحها هالة زائفة من الخطورة والمواجهة الوهمية مع العالم.

وأثارت هذه المقارنة موجة عارمة من الاستهجان عبر منصات التواصل، إذ تجاهل المتحدث أن إيران تنتزع حضورها بقوتها الميدانية وثباتها العسكري، بينما تعتمد السلطة على التسول السياسي واستجداء الحماية.

وكشف النقاد التناقض الصارخ في سلوك عابد، الذي يمارس الإنكار لصالح منظومة فاشلة، بينما يتحول لأداة هجوم وتشكيك مستمر عندما يتعلق الأمر بصمود غزة ومقاومتها البطولية هناك.

وتعدى نشاطه حدود الهجوم السياسي ليصل للتبني المباشر لرواية جيش الاحتلال، متعمداً إسقاط صفة الشهداء عن ضحايا الإبادة واستبدالها بمصطلح ضحايا لتبرئة المحتل من جرائمه.

وبرزت وقاحته في تداوله المضلل لمقطع فيديو لطفل معتقل شرق مخيم المغازي، حيث أشاد بإنسانية الجيش وكذب شهادات التعذيب، محاولاً تنزيه الاحتلال من التبعات القانونية لجرائمه.

وأكد مختصون أن هذا الخطاب يمثل بنية دعائية مكملة للعمليات النفسية الإسرائيلية، تهدف لنشر اليأس وتجميل سلوك العملاء، إلا أن الوعي الشعبي في غزة يبقى بالمرصاد لهذه المحاولات.