انتقاد محلل لمساواته بين المقاومة والاحتلال
نشطاء يدينون تصريحات عبد النبي التي تمنح الجلاد أفضلية وتخدم أجندات الدعاية الإسرائيلية.

أدان نشطاء سياسيون التصريحات الصادمة للمحلل جميل عبد النبي، الذي ساوى بين حركة المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي في المسؤولية عن الحرب الدائرة في قطاع غزة.
وأكدوا أن ظهور عبد النبي عبر منصات إعلامية تابعة لدول التطبيع يمثل سقوطاً وطنياً وأخلاقياً غير مسبوق ينسجم تماماً مع ماكينة الدعاية وشبكة أفيخاي الإسرائيلية.
ووصفوا تصريحاته خلال بودكاست حديث بأنها تضع الضحية والجلاد في كفة واحدة، متجاهلة الفارق الجوهري بين قوة عسكرية تحتل وتمارس القتل وبين طرف يدافع عن أرضه.
وأشار النشطاء إلى أن عبد النبي ذهب إلى حد منح الاحتلال أفضلية أخلاقية وسياسية على المقاومة، معتبرين ذلك تجاوزاً لحدود النقد السياسي ودخولاً في تبرير رواية الخصم.
وذكروا بأنه كرر هجومه على عملية طوفان الأقصى، واصفاً إياها بالخطيئة الاستراتيجية الكبرى، مما يساهم في تحميل الفلسطينيين وحدهم مسؤولية الكارثة وتدمير البنية التحتية.
ولفتوا إلى تحوله من كوادر سابقة في حركة الجهاد الإسلامي إلى مهاجم للمقاومة بتعليمات خارجية، حيث يظهر بشكل متكرر على قنوات العربية والغد لتنفيذ أجندات محددة.
وشددوا على أن هذا الخطاب يهدف لشيطنة المقاومة وشرعنة جرائم الإبادة الجماعية، مما يضع صاحبها في خانة العار ويجعله أداة فعالة لتشويه صورة النضال الفلسطيني.


