انتقاد تصريحات نزال حول موقف فتح من إسرائيل
مقال يهاجم الناطق الإعلامي لحركة فتح ويتهمه بتجاهل واقع اتفاق أوسلو والاعتراف المتبادل.

انتقد كاتب مقال سياسي بشدة التصريحات الأخيرة لجمال نزال، الناطق الإعلامي لحركة فتح، معتبراً أنها تكشف عن غياب واضح عن الواقع الحقيقي وتضع صاحبها في مواقف محرجة لا تحسد عليها.
واتهم الكاتب نزال بإطلاق أكذوبة جديدة حين زعم أن حركة فتح لا تعترف بإسرائيل، متسائلاً عما إذا كان هذا الكلام مجرد نكتة سخيفة أم محاولة متعمدة لاستغباء الرأي العام وإخفاء الحقائق الثابتة.
وأشار المقال إلى تناسي نزال للحقيقة التاريخية المتمثلة في اتفاق أوسلو، الذي يقوم أساساً على اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية، التي تقودها حركة فتح، بإسرائيل عبر رسائل متبادلة جرت في عام 1993.
ولفت الانتباه إلى تناقض تصريحات نزال الحالية مع أقواله السابقة، حيث خرج في حوار متلفز خلال شهر أيلول الماضي مؤكداً شروطاً محددة للمشاركة في مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير.
ونقل المقال عن نزال قوله آنذاك إن المشاركة في انتخابات المجلس الوطني تتطلب الالتزام ببرنامج المنظمة، مشدداً على ضرورة احترام التزامات منظمة التحرير بما فيها الاعتراف بدولة إسرائيل كشرط أساسي.
وذكر الكاتب أن نزال اشترط حينها على حركة حماس وغيرها من الفصائل احترام هذه الالتزامات الدولية والسياسية، مما يجعل إنكاره الحالي للاعتراف بإسرائيل تناقضاً صارخاً مع مواقفه المعلنة سابقاً.
وختم المقال بالتساؤل عن طبيعة الدور الذي يلعبه نزال، وما إذا كان يمثل فعلاً الناطق الإعلامي لحركة فتح أم أنه يعيش في عالم مختلف تماماً عن الواقع السياسي والتاريخي للقضية الفلسطينية.



