كواليس
الجبهة الداخلية

انتقادات واسعة لظهور الهباش على منصة إسرائيلية

تحقيقات تكشف تمويل المنصة الإماراتية وارتباطها بالمخابرات الإسرائيلية والتحريض على المقاومة.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدان نشطاء ومتابعون ظهور مستشار رئيس السلطة محمود الهباش في مقابلة عبر منصة «جسور نيوز» الصهيونية، مهاجمًا خلالها حركة حماس والمقاومة الفلسطينية وسط الحرب على غزة.

وأثارت المقابلة موجة من الانتقادات الحادة لهجومه على المقاومة، فيما استنكر المراقبون اختياره هذه المنصة بالتحديد للحديث، معتبرين حديثه بمثابة استخدام ل«لسان الاحتلال» في توقيت حساس.

وتأتي هذه الخطوة وسط تحذيرات مسبقة من طبيعة المنصة التي تتبنى خطابًا معاديًا للمقاومة، وتروج لأخبار مضللة ومفبركة تستهدف فصائل العمل الوطني في فلسطين ولبنان بشكل متواصل.

وكشف تحقيق رقمي لموقع «إيكاد» المتخصص أن المنصة ممولة من دولة الإمارات وترتبط بجهاز المخابرات وآلة الدعاية الإسرائيلية، مما يطرح تساؤلات حول دوافع الظهور فيها.

وأوضح التحقيق أنّ خطاب المنصة يتسق مع الرواية الإسرائيلية، ويسهم في تهيئة بيئة تطعن في صحفيي غزة، بينما يقدم الاحتلال كشريك محتمل لإعادة تشكيل المشهد الإعلامي والسياسي العربي الراهن.

ويرتبط اسم الهباش بملفات فساد واستغلال نفوذ، إذ تتحدث مصادر دبلوماسية عن تورطه في قضايا أراضي الأوقاف ونهب أموال تبرعات غزة عبر سفارات فلسطينية في دول عربية وإسلامية.

وطالت الاتهامات أفراد عائلته في قضايا تعيينات وعقارات، فيما كشفت مصادر أمنية عن إشرافه الشخصي على إجلاء عميل للاحتلال هو صياح دغمش ونقله للعلاج في رام الله.

وتؤكد المعلومات ارتباط الهباش بشبكة مصالح داخل مؤسسات السلطة، مستغلًا موقعه الديني والسياسي لتسهيل مصالح شخصية، ما يعمق الجدل حول دوره وتأثيره في المشهد الفلسطيني الحالي.