اشتية: سلطة رام الله عالة على المواطن وعاجزة عن تلبية احتياجاته
رئيس الوزراء السابق يقر بتراجع دور المؤسسات الرسمية واعتماد الفلسطينيين على التكافل الشعبي في مواجهة الأزمات المتراكمة.

أعرب محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوزراء الأسبق، عن قلقه إزاء تحول سلطة رام الله إلى عبء ثقيل يثقل كاهل المواطنين الفلسطينيين.
وأوضح أن المؤسسة الرسمية تعاني من عجز واضح في سد حاجات الناس بالضفة الغربية، نتيجة تراجع إمكانياتها المالية وقدرتها المحدودة على تقديم الدعم اللازم.
وأشار إلى عدم وفاء السلطة بالتزاماتها تجاه موظفيها، مؤكداً أنها لم تقف بجانب الشعب كما ينبغي، مما دفع المجتمع للاعتماد على ذاته في أوقات الشدة.
ولفت الانتباه إلى بروز "روح التعاضد" بين الأفراد كعامل حيوي للإسناد، حيث أصبح التكافل الاجتماعي البديل الأساسي في ظل غياب الدور المؤسسي الفاعل.
وتكشف هذه التصريحات عن هوة واسعة تفصل بين القيادة والمجتمع، مع تزايد الاعتماد على المبادرات الأهلية لتجاوز الأزمات المعيشية والسياسية والاقتصادية المستمرة.
وتطرح هذه الاعترافات تساؤلات جوهرية حول جاهزية السلطة لخوض انتخابات مقبلة، ومدى امتلاكها لمشروع سياسي واضح قادر على استعادة الثقة وإدارة المرحلة القادمة بفعالية.



