كواليس
الجبهة الداخلية

استطلاع: خلافات فتح قد تعزز تصويت المستقلين وتشتت الأصوات

دراسة لمركز رؤية تكشف تبايناً كبيراً بين الضفة وغزة في تأثير الانقسام الداخلي على الخيارات الانتخابية المقبلة.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني أجراه مركز رؤية للتنمية السياسية مؤخراً، أن الخلافات الداخلية داخل حركة فتح قد تنعكس بصورة مباشرة وواضحة على خيارات الناخبين في الانتخابات المقبلة.

ووفقاً لنتائج الاستطلاع الذي شمل عينة ممثلة من المجتمع، يرى غالبية المشاركين أن هذه الخلافات قد تعزز اتجاه التصويت نحو المستقلين والكفاءات بدلاً من المرشحين الحزبيين التقليديين.

وتشير البيانات إلى وجود تفاوت جغرافي ملحوظ، حيث ترتفع نسبة المؤيدين لهذا التوجه في الضفة الغربية بشكل كبير مقارنة بنظيرتها في قطاع غزة، مما يعكس اختلاف الأولويات المحلية.

وأكدت النتائج أن الانقسامات قد تؤدي أيضاً إلى تشتيت أصوات مؤيدي الحركة، وهو ما يقلل من فرصها في تحقيق أغلبية واضحة، خاصة في المناطق التي تسجل فيها نسب التأييد التقليدية ارتفاعاً.

ويرى نصف المشاركين تقريباً أن هذه الانقسامات قد تدفع جزءاً من الناخبين إلى تغيير ولائهم والتصويت لحركة حماس أو القوائم المدعومة منها، كبديل سياسي متاح في الساحة الحالية.

كما حذر الاستطلاع من احتمال امتناع نسبة كبيرة من الناخبين عن المشاركة في العملية الانتخابية بسبب هذه الخلافات، مما قد يؤثر على شرعية النتائج ومعدلات الإقبال العامة.

وتأتي هذه المؤشرات ضمن دراسة أوسع تناولت مواقف الجمهور من التحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية، وكشفت عن تداعيات سياسات السلطة الفلسطينية في الضفة على رغبة المواطنين في المشاركة.

وأشارت الدراسة إلى أن سياسات السلطة قد تكون عاملاً إضافياً يدفع نحو العزوف الانتخابي، مما يستدعي مراجعة شاملة للاستراتيجيات السياسية لضمان مشاركة شعبية واسعة.