اتهام كاتب مقيم بالقاهرة بتبني الرواية الإسرائيلية وتبرئة الاحتلال
انتقاد حاد لكتابات تتماهى مع أجهزة المخابرات وتشوه صورة المقاومة الفلسطينية عبر سرديات مضللة.

أدانت مصادر فلسطينية الافتراءات المسمومة والسقوط الأخلاقي الذي يمارسه الكاتب عزيز المصري المقيم في القاهرة، من خلال هجومه المتواصل على حركة المقاومة الوطنية وتبرئته للاحتلال الإسرائيلي من دماء أهل غزة.
واتهمت المصادر الكاتب بالإصرار على تحميل الضحية مسؤولية حرب الإبادة التي توصف بأنها الأبشع في التاريخ الحديث، معتبرةً أن ما يقدمه ليس تحليلاً سياسياً محايداً بل تكراراً للسردية الإسرائيلية المجهزة مسبقاً.
وأكدت أن المصري يردد روايات مرتزقة شبكة افيخاي بهدف مواصلة الهجوم والتحريض على المقاومة، وتشجيع فكرة الاستفراد بغزة، مما يضعه في خانة أبواق الفتنة والتضليل الإعلامي الممنهج.
ووصفت الكتابات بأنها تختزل عمليات المقاومة والقضايا الوطنية في روايات تسخر من ملف الأسرى وتطلعات التحرير، محاولةً إظهار كل خطوة أو مواجهة ضد جرائم الاحتلال وكأنها مغامرة فاشلة أو صفقة شخصية.
وشددت على أن هذه الأساليب الرخيصة تهدف إلى تشويه المقاومة وقياداتها بكافة الطرق المتاحة، رغم زعم الكاتب بتقديم قراءة إعلامية مهنية، وهو ما ينفيه تماهيه الواضح مع رواية جهاز الشاباك الإسرائيلي.
ولفتت إلى أن هذا التجرد من الأمانة والمنطق وانحلال المسؤولية الوطنية يأتي في أحلك الظروف التي تواجهها القضية الفلسطينية، ليتحول الكاتب لأداة توفر الغطاء الإعلامي الذي يبرر المجازر ويغسل يد الاحتلال.
ودعت إلى كشف هذه المنظومة المأجورة التي تسعى لنشر الأكاذيب وتزييف الحقائق بهدف طمس الإراد النضالية، وإبعاد الاهتمام العالمي عن الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها إسرائيل بشكل مستمر بحق الشعب الفلسطيني.



