كواليس
الجبهة الداخلية

اتهامات لرواء الخزندار بترويج دعاية إسرائيلية ممنهجة

مصادر تتهم الناشطة ببث افتراءات أمنية وتشويه صورة الأجهزة في غزة خدمة للاحتلال.

س
سامي الأشقر
دقيقتا قراءة

أدانت مصادر محلية ومختصون السلوك الوظيفي والأمني الممنهج للمدعوة رواء الخزندار، معتبرين أن تحولاتها لم تعد ظاهرة معزولة بل أصبحت تخدم مباشرة استراتيجية كيّ الوعي الإسرائيلي من خلال شبكات دعائية محددة.

واتهمت المصادر الخزندار بأداء دور عضو فعال في شبكات الدعاية التابعة لجهاز الشاباك الإسرائيلي، وتحديداً ما يُعرف بشبكة أفيخاي، وذلك عبر بث افتراءات سوداء وتلفيقات خبيثة تستهدف مقومات الصمود الاجتماعي داخل قطاع غزة.

وأشارت إلى خروجها بتصريحات وقحة تروج لادعاءات أمنية مفبركة، حيث زعمت وجود قوات إسرائيلية بملابس مدنية تتجول في أسواق غزة، في محاولة مكشوفة لإشاعة التشكيك وإحداث البلبلة بين المواطنين الفلسطينيين.

ووصفت الهجمات التي شنتها على جهاز الشرطة والأجهزة الخدمية في القطاع بأنها هجوم سافر وزور وبهتان، مدعية أن دور هذه الأجهزة يقتصر على توزيع المخدرات وتهديد الناس، متجاهلة القصف اليومي الذي تتعرض له.

وركزت الانتقادات على شماتتها بمعاناة غزة وترديدها لعبارات انهزامية مثل بدكم نصير زي الضفة، متجاهلة حقيقة أن آلة الحرب الصهيونية هي التي تبيد الشجر والحجر وتسبب الدمار الشامل في المنطقة.

ولفتت إلى ممارستها سياسة حظر المتابعين ومسح التعليقات أمام سيل الردود الغاضبة التي كشفت زيف ادعاءاتها، مما يعكس رفضاً شعبياً واسعاً لكذبها ومحاولاتها المستمرة لإخفاء حجم هذا الرفض الشعبي الجارف.

وتجاوز دورها التحريض الميداني إلى المرافقة القانونية والأخلاقية عن مجازر الاحتلال، إذ بررت جرائم المستوطنين في الضفة الغربية مدعية أنهم يريدون جر أهل الضفة لحرب، متنكرة للحرب المعلنة يومياً.

وكشفت المصادر ارتباطها بمؤسسات صهيونية مشبوهة مثل تحالف السلام والتعايش، وكتابتها لموقع The Liberum التابع للصحفي آرثر بلوك، الذي يروج لمزاعم الدروع البشرية وينكر وجود الشعب الفلسطيني كلياً.

وأكد الناشطون أن حملات التدليس لن تنجح في تبرئة شقيقها من عار التجويع، مشددين على أن الخيانة سياق متصل وأنهم ينتظرهم نبذ عشائري شامل وملاحقة وطنية حتمية لسقوطهم الأخلاقي والوطني.