كواليس
الجبهة الداخلية

أمن الأردن يكشف دوافع الاعتداء على شقيق حمزة المصري

مصادر أمنية تنفي رواية التحريض وتؤكد أن الحادث جاء عقب تحرش واعتداء على فتاة في منطقة الجبيهة.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

كشفت مصادر أمنية أردنية اليوم الاثنين حقيقة الاعتداء الذي تعرض له أحمد المصري، شقيق الداعية حمزة المصري، أثناء وجوده في المملكة لتلقي العلاج الطبي اللازم لحالته الصحية.

وأوضحت المصادر أنّ الرواية التي نشرها حمزة المصري حول تعرض شقيقه لهجوم بدافع سياسي هي رواية مفبركة تماماً ولا تعكس الوقائع الحقيقية للحادثة التي وقعت على الأرض.

وأكدت المصادر أنّ الحادثة وقعت تحديداً في منطقة الجبيهة، حيث قام أحمد المصري بالتحرش بفتاة، مما دفع مجموعة من الأشخاص إلى التدخل وضربه رداً على سلوكه المشين.

وأشارت المعلومات الأمنية إلى أنّ المعتدى عليه معروف لدى الجهات المختصة بسجل حافل من المخالفات، إذ يمتهن التسول ويتورط بشكل متكرر في قضايا المخدرات.

وكشفت المصادر أنّ أحمد المصري يتورط في شراء وتعاطي وترويج مواد مخدرة، وقد سبق أن تلقى تحذيرات عديدة من أهالي المنطقة بسبب سلوكياته المسيئة والمزعجة.

وأثارت الرواية المفبركة موجة واسعة من الجدل والانتقادات الحادة عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في الأوساط الأردنية التي رفضت محاولات تضليل الرأي العام.

واعتبر عدد من المعلقين والنشطاء أنّ ادعاءات حمزة المصري لا تستند إلى أي وقائع صحيحة، بل تهدف فقط إلى تغيير مسار الحادثة وإضفاء طابع سياسي عليها.

وتداول ناشطون أردنيون منشورات تذكّر بسجل حمزة المصري في نشر روايات غير دقيقة سابقاً، معتبرين أنّ هذه الحادثة تندرج ضمن نفس السياق من التضليل المتعمد.