الرجوب يشكك بإجراء الانتخابات ويصف تأجيلها ب«أكبر خطأ استراتيجي»
عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ينتقد قرار التأجيل ويعرب عن شكوكه في إمكانية تنفيذ الاستحقاق رغم المرسوم الرئاسي.

شكك عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب في إمكانية إجراء الانتخابات العامة الفلسطينية، معربًا عن أمله في تنفيذها لكنه أكد عدم تأكدّه من حدوث ذلك بعد مرسوم عباس.
وأشار الرجوب إلى أن الساحة الفلسطينية تشهد نقاشًا سياسيًا حول آليات الانتخابات ومتطلباتها، في ظل استمرار الانقسام الداخلي والخلافات بين الفصائل بشأن طبيعة العملية الانتخابية.
وشدد على أن الانتخابات يجب أن تكون وسيلة لترسيخ المشروع الوطني الفلسطيني، مؤكدًا أنّ البند الأول لإجرائها يتمثل في تكريس مشروع الدولة وإنهاء الاحتلال وليس خدمة شخص.
وأضاف أن الاستحقاق ينبغي أن يسهم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن نجاحه يرتبط بقدرته على إخراج القضية من التجاذبات الإقليمية وتعزيز وحدة الموقف الوطني.
وانتقد واقع حركة فتح وسلطة رام الله، قائلاً إن الناخب سيحاسب في أي انتخابات مقبلة على أساس ما تحقق من أفعال وإنجازات وليس على الشعارات أو الخطابات السياسية.
ووجه انتقادًا حادًا للرئيس محمود عباس دون تسميته مباشرةً، معتبرًا أن قرار تأجيل الانتخابات عام 2021 يمثل «أكبر خطأ استراتيجي» اتُّخذ في تاريخ الحركة وسيبقى عارًا.
وتأتي التصريحات بعد إصدار مرسوم بإجراء الانتخابات التشريعية، وهو قرار أثار نقاشًا بين القوى التي اعتبرت أنه صدر بصورة أحادية ودون توافق وطني شامل على التوقيت والآليات.
وتتجه خمس قوائم فتحاوية على الأقل لخوض الانتخابات وسط مشهد داخلي معقد، مما يفرض تحديًا أمام الحركة في الحفاظ على كتلتها التصويتية وتوحيد صفوفها قبل الاستحقاق.
وتتزامن هذه المواقف مع تصاعد الخلافات داخل اللجنة المركزية، وسط مقاطعة كل من الرجوب ومحمود العالول لاجتماعات اللجنة احتجاجًا على القرارات والسياسات المتبعة من قبل الرئاسة.



