كواليس
الجبهة الداخلية

انقسام فتح يهدد وحدتها بخمس قوائم متنافسة

مشاورات مكثفة لاحتواء التشتت قبل انتخابات نوفمبر وسط مخاوف من تشتت الأصوات.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

تتجه حركة فتح نحو خوض الانتخابات التشريعية المقررة في الثامن والعشرين من نوفمبر المقبل، وسط مشهد داخلي معقد يتسم باتساع الانقسام بين أطرها وقياداتها المختلفة.

وبرزت خمس تشكيلات انتخابية تضم وجوهاً وكوادر من الحركة، بينما تستمر الجهود الرامية إلى لمّ الشمل وتجنب التشرذم قبيل موعد الاقتراع المحدد نهاية العام الجاري.

وأكدت المصادر أن استمرار التحركات يعكس صعوبة بالغة في التوصل إلى قائمة موحدة تمثل الحركة بشكل كامل، مما ينذر بتحديات كبيرة في الحفاظ على الكتلة التصويتية التقليدية.

وقادت شخصيات من اللجنة المركزية والمجلس الثوري اتصالات مع قيادات تعتزم الخوض خارج القائمة الرسمية، في مسعى واضح لخفض عدد القوائم المنافسة وتجنب تشتت الأصوات.

وأشارت المعلومات إلى وجود نسبة حسم تبلغ واحد بالمئة، وسط توقعات بإمكانية تعديلها قبل موعد الاقتراع، مما يزيد من حساسية الموقف والحاجة إلى توحيد الصفوف الداخلية.

ورغم بدء النقاشات التنظيمية، لم تحسم الحركة شكل قائمتها الرسمية أو آلية اختيار مرشحيها، فيما تشير التقديرات إلى أن القائمة برئاسة محمود عباس ما تزال في مرحلة المشاورات المكثفة.

وتتوقع المصادر أن تُحسم تركيبة القائمة الرئيسية في وقت متأخر، على غرار ما حدث في استحقاقات انتخابية سابقة، بينما تواصل الكيانات الأخرى ترتيباتها المستقلة للمشاركة.