انتقادات واسعة لتغطية العربية انتخابات حماس
ناشطون يصفون ترويج القناة لانقسام داخلي في الحركة بالتحريض المنحيز وغير المهني.

أثارت قناة العربية موجة انتقادات واسعة بعد تناولها نتائج انتخابات رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس بتوصيفات تفتقر للحياد وتعتمد استنتاجات سياسية غير مدعومة بأدلة.
وروجت القناة في تغطيتها لنتائج الانتخابات الداخلية إلى أن فوز خليل الحية برئاسة المكتب السياسي على منافسه خالد مشعل بفارق صوت واحد يعكس انقساماً داخل الحركة.
ووصفت القناة هذا الانقسام المزعوم بأنه بين ما سمتهم تيار إيران وتيار الإخوان، وهو طرح قوبل برفض شديد من نشطاء اعتبروه قراءة منحازة لا تستند لمعطيات معلنة.
وأبرز الناشطون أن نتائج الانتخابات التي حُسمت بفارق ضئيل بين مرشحين لا يمكن اعتبارها دليلاً على وجود انقسام تنظيمي أو صراع داخلي ضمن صفوف الحركة الفلسطينية.
وأشار المغردون إلى أن التنافس في الانتخابات يعد سلوكاً طبيعياً في أي عملية انتخابية ولا يشكل قرينة على وجود تيارات متناحرة ما لم تصدر مؤشرات رسمية تؤكد ذلك.
وتساءل مغردون عن الأساس الذي استندت إليه القناة في الجزم بوجود انقسام، معتبرين أنها قدمت استنتاجات سياسية على أنها حقائق دون عرض وثائق أو تصريحات تدعم الطرح.
وأكد النشطاء أن القناة تجاهلت بيان خالد مشعل الذي هنأ فيه خليل الحية بفوزه وأكد الوقوف خلف القيادة الجديدة، وهو ما يتناقض مع الرواية التي سعت لترسيخها.
ويأتي هذا الجدل وسط اتهامات متكررة للقناة بتبني خطاب إعلامي يمنح مساحة واسعة للرواية الإسرائيلية مقابل تركيز مكثف على انتقاد فصائل المقاومة خلال الحرب المستمرة.



