كواليس
الجبهة الداخلية

اتهام مذيع بمهاجمة حركة المقاطعة لصالح الاحتلال

وثائق تكشف تنسيقاً أمنياً سرياً وتهريب عائلته مكافأةً له على شن حملات تحريضية ضد النشطاء.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

اتهمت مصادر محلية المذيع رمزي حرز الله بمواصلة أدوار التجسس والإسناد الإعلامي لجيش الاحتلال، معطلاً قواعد المؤازرة الوطنية وشارعاً في شن هجوم تحريضي جديد.

واستهدف الهجوم حركة المقاطعة العالمية والفعاليات الشعبية المساندة لغزة حول العالم، عبر منشورات ومقاطع استهزأت بقوة هذه الحملات ودورها في فضح جرائم الاحتلال.

وزعم المذيع بوقاحة أن أهالي غزة المحاصرين يستهلكون ذات البضائع الداعمة لإسرائيل، متناسياً أن القطاع لا يملك خيارات أمام ما يُسمح بإدخاله قسراً عبر المعابر.

وكشف المنشور الأخير حجم التضليل الممنهج، حيث كتب مستهزئاً: “صرلي سنتين جاي على بالي كوز لبن شمينت... احا احنا حارمين حالنا وانتوا بتاكلوش غير المقاطعه.”

وحاول استغلال المشاهد المعيشية القاسية لأهل غزة لصنع ذريعة للهجوم على أحرار العالم، متجاهلاً أن خيارات المواطن تحت الحصار ليست كخيارات المغترب في أوروبا.

وجاءت التحركات كاستجابة لتوجيهات ضباط المخابرات الذين يسعون لضرب الحملات من الداخل، بالتزامن مع كشف وثائق تفسر استماتة حرز الله في تبرير مجازر الإبادة.

وأسفر التنسيق الأمني السري عن تهريب والديه نحو الخارج كمكافأة صهيونية، متجاوزاً الكشوفات الرسمية التي ينتظر فيها آلاف الجرحى والمبتورين دورهم للسفر.

وأعلنت عائلة حرز الله في قطاع غزة براءتها التامة منه، مؤكدة أن أفعاله تمثل طعنة مسمومة في ظهر تضحيات العائلة وخروجاً فاضحاً عن ثوابت السلم الاجتماعي.