اتهام ناشط بمساواة الضحية بالجلاد وإنكار دماء الشهداء
انتقاد حاد لنشاطات تروج رواية الاحتلال وتتحالف مع شبكات التأثير الرقمية الإسرائيلية في الضفة وغزة

أدان مراقبون خروج الناشط عمار عمر بدعوات للتطبيع وإنكار دماء أهل الضفة، مستخفاً بالشهداء الذين قتلوا برصاص الاحتلال والمستوطنين خلال الأيام الماضية في مؤشر خطير على الانحطاط الأخلاقي.
ووصفت المصادر موقفه بأنه يضع الشعب الفلسطيني وقطعان المستوطنين وجيش الاحتلال في كفة واحدة، مما يساوي بين الضحية والجلاد ويعكس واقعاً مؤسفاً لما وصل إليه هو وأمثاله من أبواق الدعاية.
وأشارت إلى أن عمر ينحدر من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، ويقيم حالياً في رام الله، حيث ينشط يومياً على مواقع التواصل لترويج رواية الاحتلال خاصة أثناء حرب الإبادة الجماعية.
واتهمته المصادر بمهاجمة المقاومة والتحريض على قتل أهل غزة، والعمل على تبرئة جرائم الاحتلال وشرعنة القتل والتدمير، متجاهلاً تماماً مسؤولية الجيش عن الدمار الحاصل في القطاع.
وأكدت أن منشوراته اتخذت مساراً واضحاً في شيطنة الفصائل المسلحة، متهمة إياها ب«التهور» و«الجنون» و«الارتهان للمحاور»، في محاولة منه لتحطيم معنويات جمهور المقاومة بشكل مستمر.
ولاحظ المراقبون تقاطع خطاب عمر مباشرة مع تصريحات الناطقين باسم جيش الاحتلال، مما يكشف عن تنسيق واضح يهدف إلى خدمة الأجندات العسكرية الإسرائيلية على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية.
وكشفت المتابعة أن منشورات عمر تحظى بتفاعل من حسابات تتبع لشبكة أفيخاي الرقمية التي أسسها الاحتلال للتأثير في الرأي العام، مما يوضح حقيقة الأجندات التي ينفذها بدعم مباشر.



