كواليس
الجبهة الداخلية

اتهام شبكة إسرائيلية باستغلال عتاب شعبي لإثارة الفتنة

ناشطون يرون أن الغضب من تصريحات الزبيدي ليس كرهاً بل لوم على موقفه من المقاومة.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدانت مصادر فلسطينية استغلال ما يُعرف بشبكة افيخاي لحالة العتب الشعبي تجاه الأسير المحرر زكريا الزبيدي، وذلك بعد ظهوره وهو يصفق لحارس الاحتلال ماجد فرج.

واتهمت هذه المصادر أبواق التضليل بمحاولة تهويل الرسائل الشعبية وتحويرها بهدف إشعال نار الفتنة بين أبناء الشعب الواحد عبر تصوير الموقف العفوي كأنه اغتيال معنوي.

وأوضحت المصادر أن هذا الغضب لم يكن كرهًا للزبيدي أو إسقاطًا لتاريخه النضالي، بل كان عتاباً ولوماً من أناس رأوا فيه رمزاً للنضال المسلح.

وأشارت إلى عدم تقبل هؤلاء لرؤية دوره كمصفق لتصريحات تهاجم المقاومة بشكل علني وصريح، مما أثار حفيظة المتابعين الذين اعتبروا الموقف مرتجفاً وغير مقبول.

واستغرب ناشطون تحول لقب التنين الذي هزم الصياد وبطل عملية نفق جلبوع الشهيرة عام ألفين وواحد وعشرين من قائد ميداني ومطارد شرس إلى مصفق في طابور السلطة.

وذكّر مراقبون بأن خروجه من زنزانته لم يتم بفضل مفاوضات السلطة التي سحلت نجله ولا بعفو إسرائيلي، بل بفضل فوهات البنادق والتضحيات التي كابدها الشعب.

وأكدت المصادر أن تلك التضحيات في غزة كانت السبب الرئيسي لفرض قضية الأسرى على طاولة التفاوض، مما يجعل أي تنازل عن ثوابت المقاومة أمراً مستهجناً.

وكشفت معلومات عن عمل شبكة افيخاي عبر نشطاء هاربين من قطاع غزة يعملون ضمن آلة الدعاية الإسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي لنشر رسائل محددة.

وأوضح مختصون في الإعلام الرقمي أن هذه الشبكة لا تقتصر على حسابات فردية بل تشبه بنية دعائية منسقة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية بمشاركة جهات أمنية.

وحذرت المصادر من دور هذه الشبكة في مهاجمة المقاومة بأساليب متخفية تهدف للتصيد وتحميل الفصائل مسؤولية ما يجري ونزع المسؤولية عن الاحتلال الإسرائيلي.