كواليس
عملاء الاحتلال

اتهامات ل«جسور نيوز» بتوظيف صحفي للتحريض ضد المقاومة

تقرير يكشف تعاون محمد مهنا مع منصة إماراتية مرتبطة بشبكة إسرائيلية لنشر روايات تتقاطع مع موقف الاحتلال.

ر
رائد المصري
دقيقة قراءة

برز اسم المدعو محمد مهنا تحت غطاء العمل الصحفي المزعوم خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، عبر ظهوره في مواد مصورة على منصة جسور نيوز الممولة من الإمارات.

وأوضحت المصادر أنّ المنصة تُعدّ إحدى أدوات شبكة أفيخاي الإسرائيلية، حيث استُخدم مهنا كأحد أوائل الخارجين لممارسة التحريض المفضوح ضد فصائل المقاومة الفلسطينية وسط الدمار الهائل.

وأفادت المعلومات بأنّ مهنا تورط في إرسال مقاطع فيديو مفبركة تتضمن عرض انتقادات شعبية للمقاومة، بهدف تداولها عبر المنصة ومنصات عربية أخرى تتبنى خطابًا مؤيدًا للتطبيع مع الاحتلال.

وأكّد التقرير استمرار التعاون المكثف بين المهني والمنصة رغم فضحها في الأوساط الفلسطينية والتحذيرات المتتالية من التعامل معها، ما يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة ومدى استمراريتها كعمل إعلامي.

ولفتت المصادر إلى تكرار زعم مهنا تعرضه لتهديدات من عناصر في المقاومة، وذلك بهدف جذب الأضواء وكسب الشهرة وتعزيز حضوره الإعلامي لجمع مبالغ مالية أكبر عبر منصات التطبيع.

وكشف تحقيق استقصائي سابق صلات المنصة بمركز اتصالات السلام الذي أسسه جوزيف براود، مؤكدةً أنّ المنصة مجرد واجهة للتأثير في الرأي العام وتقديم محتوى يتقاطع مع الموقف الإسرائيلي الرسمي.

وبيّنت المعطيات وجود علاقات تنظيمية لمهنا داخل حركة فتح مع حاتم أبو الحصين، مما يجعله أداةً إعلاميةً في صراعات داخلية تتعلق بالخلافات التنظيمية، وسط غياب معلومات كافية عن خلفيته المهنية.