جدل حول ادعاءات اتصال عضو شبكة أفيخاي برام الله
تدوينة لرمزي حرز الله تثير اتهامات بالتخابر مع مسؤولين فلسطينيين لحل قضية جثمان في غزة.

أثار عضو شبكة أفيخاي رمزي حرز الله موجة جدل واسعة النطاق بعد نشره تدوينة إلكترونية أكد فيها تواصله المباشر مع جهات عليا في رام الله.
وجاء ذلك التصريح في سياق حديثه عن جهود بذلت لحل قضية تتعلق بتسليم جثمان شخص متوفى في قطاع غزة دون تفاصيل إضافية.
وكتب حرز الله في منشوره المثير للجدل إنه تمكن من حل القصة المتعلقة بالشاب محمد عودة المعروف بأبو خماش خلال نصف ساعة فقط.
وأشار الناشط إلى أن هذا الإنجاز تم عبر التواصل مع جهات عليا في رام الله مشدداً على عدم ذكر أسماء محددة لتلك الجهات.
وتعزز هذه التصريحات العلنية الاتهامات الموجهة له سابقاً بشأن وقوعه ضمن شبكات التخابر لشخصيات رسمية تابعة للسلطة الفلسطينية.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة الدلائل القديمة التي تشير إلى وجود تنسيق سري واتصالات مستمرة مع مسؤولين كبار في رام الله.
ومن بين الأسماء التي تتردد في هذا السياق اسم محمود الهباش كأحد المسؤولين الذين قد تكون هناك قنوات اتصال معهم بشكل مباشر.
ويواجه حرز الله انتقادات حادة من قبل نشطاء يعتبرون أن مثل هذه التصريحات تكشف عن عمق التنسيق الأمني والسياسي القائم حالياً.


