كواليس
الجبهة الداخلية

جدل واسع حول تعيين مدير دائرة ترخيص برام الله

ناشطون ينتقدون معايير التعيينات الحكومية ويسألون عن مصير أصحاب الكفاءة.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أثار تعيين محمد الدبعي مديراً لدائرة الترخيص في محافظة رام الله والبيرة موجة انتقادات واسعة النطاق بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي اليوم.

وتساءل هؤلاء النشطاء عبر تغريدات منفصلة عن المعايير الحقيقية التي تحكم عملية الوصول إلى المناصب العامة الحساسة داخل مؤسسات السلطة الفلسطينية.

واعتبر المعلقون أن القضية المطروحة تتجاوز الشخص المعين لتسلط الضوء على نموذج التعيينات السائد الذي يضع المواطنين أمام مفارقة واضحة.

وأكدوا أنّ هذه المفارقة تكمن في وجود كفاءات ومؤهلات علمية عالية من جهة، وهيمنة علاقات المسؤولين والنفوذ الشخصي من جهة أخرى.

وعبّر الناشطون تحت عنوان "البلد لمين.. لعظام الرقبة" عن غضبهم الشديد من استمرار ثقافة المحسوبية والواسطة في الترقيات الحكومية.

وتزامن هذا الجدل مع أحاديث متداولة حول ترقية أبناء المسؤولين وأصحاب العلاقات الخاصة مقابل تهميش واضح لأصحاب الكفاءة والخبرة العملية.

وطالب المتابعون بضرورة إعادة فتح ملف التعيينات الحكومية ومعاييرها لضمان الشفافية والنزاهة في اختيار القيادات الإدارية الجديدة.

وشددوا على مطالبات متكررة بأن تكون الوظائف والمناصب العامة قائمة بشكل صارم على الكفاءة والاستحقاق وليس على صلة الشخص بمراكز النفوذ.