كواليس
الجبهة الداخلية

حملة شعبية تدين تحريض رمزي حرز الله ضد المقاومة

عائلة المقيم في بلجيكا تعلن براءتها من تصرفاته التي تهدد السلم الأهلي.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدان نشطاء وإعلاميون وأهالي في قطاع غزة تصريحات تحريضية أطلقها المدعو رمزي حرز الله عبر منصاته، وحاول فيها شيطنة سلاح المقاومة والأجهزة الأمنية العاملة على حماية السلم الأهلي وضبط الجبهة الداخلية.

واتهم المشاركون في الحملة الإعلامية الحاشدة حرز الله بمحاولة شق الصف الوطني وتسهيل اختراق الجبهة الداخلية لصالح أجندات الاستخبارات الإسرائيلية المعروفة باسم الشاباك، مؤكدين أن ادعاءاته باطلة وتهدف لخدمة الاحتلال.

وأكد الناشطون أن أفعال المقاومة خلال الحرب ضد قوات الاحتلال تُكذّب هذا التحريض الخسيس، مشددين على أن السلاح كان وما زال السد المنيع الذي يحمي أمن المواطن ويدافع عن المواطنين ويثبت أركان السلم الأهلي.

ووصف المتابعون انحدار حرز الله بأنه امتداد طبيعي لمسيرة مشبوهة بدأت بحملات تسول إلكتروني وجمع أموال تحت لافتات إنسانية لتأمين مصالح شخصية، ما أسفر في النهاية عن خروجه من القطاع وحصوله على اللجوء السياسي في أوروبا.

وكشف مراقبون أن تحوله للهجوم على المقاومة جاء بعد توظيفه من قبل أطراف عدة لتنفيذ أجندة تحريضية موجهة ضد القطاع، متجاوزاً الخطوط الحمراء عبر الدفاع عن شخصيات متهمة بالعمالة مثل العميل غسان الدهيني المعروف برغلة.

وردت عائلة حرز الله في قطاع غزة بإعلان براءتها التامة منه ومن تصرفاته التي تدفع المواطنين نحو التهلكة، معتبرة دعوته للتوجه نحو مناطق تواجد جيش الاحتلال محاولة مكشوفة لوقوع الناس في مصيدة المخابرات الإسرائيلية.