كواليس
الجبهة الداخلية

جدل واسع حول دعوة ناشط متهم بالتجسس لوقف التحريض الإلكتروني

ناشطون يفضحون تناقضات أحمد سعيد أبو دقة الذي يدعو للتهدئة بينما يروج الرواية الإسرائيلية ويهاجم المقاومة.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أثار منشور نشره المدعو أحمد سعيد أبو دقة، العضو في شبكة أفيخاي الإسرائيلية، جدلاً واسعاً بشأن دعوته لوقف حملات التشهير المتبادلة بين الفلسطينيين على منصات التواصل الاجتماعي.

وأكد الناشطون أن هذه الدعوة تتجاهل تورطه الشخصي في أقذر حملة تحريض ممنهجة ضد فصائل المقاومة وعناصر الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، مما يكشف ازدواجية واضحة في مواقفه.

وقال سعيد في منشوره إن مواقع التواصل أصبحت ساحة لتبادل الاتهامات، داعياً إلى تهدئة الخطاب الإلكتروني ومشدداً على أن الفلسطينيين أبناء بلد واحد يتأثر نسيجهم بهذا النهج.

وتساءل مراقبون عن حقيقة هذه الدعوة في ظل عمله مع مرتزقة الشبكة الإسرائيلية بالشراكة مع جيش الاحتلال، مستهدفاً المقاومين والشبان عبر حملات تحريض علنية تصل حد الدعوة للقتل.

وكشفت تحقيقات صحفية تلقيه أموالاً من جهات أوروبية وإسرائيلية تحت مسميات مدنية، حيث وُجهت مشاريعه حصرياً لمهاجمة المقاومة مع إغفال كامل للتحريض الصادر عن الجانب الآخر.

وأشارت تقارير إلى أن المشروع الممول كان موجهاً حصرياً ضد فصائل المقاومة، مع تجاهل تام لخطاب التحريض الإسرائيلي، مما وضعه موضع اتهام بالانخراط في الحرب النفسية ضد شعبه.

ومنذ بداية الحرب على القطاع، بات أبو دقة منصة ناطقة بلسان الاحتلال، مكرراً الرواية العسكرية ومتحملاً المسؤولية عن الدمار، ومتجاهلاً الحصار الكامل ومنع دخول المساعدات الأساسية.

ونقل عنه في منشورات سابقة اتهامات لقيادات المقاومة بدفع الأطفال للموت، وتجارتهما بالمدنيين، وتبنيه رواية الاحتلال بشأن استهداف المستشفيات رغم النفي الأممي المتكرر لذلك.

ويُذكر أن الناشط ينحدر من عائلة معروفة في خانيونس، وكان قد شغل مناصب في مشاريع ممولة غربياً تروج للعيش المشترك، قبل أن يتحول إلى مهاجم دائم للشعب الفلسطيني وقضيته.