صادق يطالب بإنصاف عائلات موظفي 2005 المتوفين في غزة
قيادي فتح ينتقد وقف الرواتب بعد الوفاة ويدعو لتحويل المخصصات لذوي الشهداء والمتوفين

طالب القيادي في حركة فتح عدلي صادق بضرورة إنصاف أسر موظفي دفعة 2005، مشدداً على أهمية دعم العائلات التي فقدت ربّها بسبب الوفاة أو الاستشهاد أثناء الحرب الدائرة حالياً في قطاع غزة.
وأشار صادق إلى التذبذب في مناشدات هؤلاء الموظفين بين النشاط والخمود، لافتاً إلى أن مطلبهم الأساسي يتمثل في تحقيق التقدم والإنصاف بدلاً من سياسات التجويع والتراجع التي تطال حقوقهم المكتسبة سابقاً.
وبيّن أن المخصصات المالية تتوقف فور وفاة الموظف أو استشهاده، مما يترك عشرات الأسر دون مصدر دخل، وهو ما يستدعي تدخلاً عاجلاً لتحويل الرواتب إلى زوجات وأبناء المتوفين لضمان استمرار حياتهم.
ونوّه إلى أن الإجراء السابق كان يعتمد على قرارات إدارية تحول الحالات لمؤسسة الشهداء، قبل أن يتوقف هذا النهج، متسائلاً عن مصير هذه العائلات في ظل الظروف القاسية والحرب المستمرة التي تعصف بالمنطقة.
وشدد على وجوب حل الملف العالق وصرف المستحقات لتمكين الأسر من العيش بكرامة، منتقداً التعامل البيروقراطي الذي يتجاهل معاناة الأحياء والأموات، بينما تُصرف رواتب لموظفين في سفارات لا تقدم قيمة ملموسة للوطن.
وأثار قرار إيقاف الرواتب غضباً واسعاً في أوساط المعنيين، الذين يطالبون الجهات المسؤولة بالاستماع لمطالبهم وإنهاء الغموض المحيط بملفهم منذ سنوات، لضمان عدم ترك العائلات الثكلى دون مورد يعينها على الصمود.
وطالب الموظفون بإعادة بحث القرارات المجحفة والنظر في أوضاعهم الحقوقية والمالية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، داعين لاتخاذ خطوات عملية تضمن استقرار ذوي المتوفين وعدم حرمانهم من حقهم المشروع.



