اتهام وسيلة إعلامية بنشر أكاذيب وتحريض ضد المقاومة
انتقاد لتقارير مفبركة حول نشاط عسكري لفلسطينيين في أوروبا وتجاهل معاناة غزة

اتهمت مصادر متابعة وسيلة إعلامية بتسخير منصاتها لنشر الأكاذيب وعناوين التحريض، مما يوهم القارئ بأنها قناة عبرية مترجمة للعربية وليست فلسطينية.
وأكدت المصادر أن الوسيلة نشرت تقريراً مفبركاً يهاجم حركة المقاومة الإسلامية حماس، ومزوداً بالافتراءات حول تواجد الحركة ونشاط عسكري لفلسطينيين في أوروبا.
ولفتت إلى أن هذه المزاعم تعرض حياة الكثيرين للخطر، مشيرةً إلى استخدام الوسيلة كلمة «ادعت» في محاولة لرفع المسؤولية عن عواقب هذه الأكاذيب المدسوسة.
وكشفت المصادر عن كشف الوسيلة هوية الكتاب أو المترجمين الذين تربطهم صلة واضحة بالإعلام العبري، معتبرةً ذلك نوعاً من الدعايات التي يعمل الاحتلال على دسها.
واتهمت الوسيلة بعدم ادخار جهد في مهاجمة المقاومة والتحريض على أهل غزة، عبر نشر تقارير كاذبة حول شبكات عملياتية واعتقالات في دول أوروبية مثل ألمانيا.
وشددت على أن تقارير الوسيلة تتعارض مع ما ورد في الوكالات المحلية والدولية، متجاهلةً دورها الإعلامي في رصد تطورات القضية ومعاناة قطاع غزة المستمرة.



