جدل واسع إثر لقاء قيادي بفتح وناشطة إسرائيلية في القاهرة
ناشطون ينتقدون اجتماع أبو النجا بالكتري ويتساءلون عن آلية خروجه من غزة المحاصرة.

أثار تداول صورة لاجتماع جمع القيادي في حركة فتح إبراهيم أبو النجا، مع العضو في شبكة أفيخاي الإسرائيلية روان الكتري، موجة عارمة من الجدل والنقاش الحاد على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
وأكد ناشطون أن اللقاء جرى في العاصمة المصرية القاهرة، وسط تساؤلات مشروعة حول طبيعة العلاقة بين الطرفين، خاصة وأن الكتري تُعرف بنشاطها الإعلامي المؤيد للرواية الإسرائيلية ومهاجمة المقاومة الفلسطينية.
ورافق ذلك حملة واسعة من التعليقات التي انتقدت بشدة انعقاد لقاء بين قيادي رسمي في الحركة وشخصية مرتبطة بشبكات إعلامية إسرائيلية، فيما تحدثت منشورات أخرى عن سهرات جمعت الطرفين.
وطالب مغردون بتوضيحات رسمية بشأن طريقة خروج أبو النجا من القطاع المحاصر ووصوله لمصر، رغم الحرب المستمرة والقيود المشددة على التنقل عبر المعابر الحدودية في ظل الأوضاع الراهنة.
وجاء اللقاء في ظل جدل مستمر حول نشاط الكتري الإعلامي، حيث ظهرت بشكل متكرر على قنوات عربية ومنصات ممولة إماراتيًا، إضافة لمقابلات نقلتها صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية التابعة لرئيس الوزراء.
ويربط مراقبون اسم الكتري بالدعوات التخريبية في غزة، مؤكدين أنّ ظهورها يأتي ضمن حملات تستهدف التأثير في الرأي العام العربي وتقديم روايات مؤيدة للسياسات الإسرائيلية amid الأوضاع الإنسانية الصعبة.



