كادر فتح يرفض ترشيح حديثي الانتماء للمجلس الوطني
اعتبر الكادر أن إسناد المواقع على القرابة بعيداً عن التاريخ النضالي تكريس للمحسوبية.

أدان كادر فتحاوي مهمش ترشيح أشخاص حديثي الانتماء للحركة لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني، معتبراً ذلك إقصاءً صارخاً للكوادر ذات التاريخ الطويل.
وأوضح البيان الصادر عن الكادر أنّ الهيئة التمثيلية ليست ملكاً خاصاً لأحد، بل تستند في شرعيتها إلى سجل حافل من التضحيات والنضال الفلسطيني المستمر.
وشدد المصدر على رفضه للعبث التنظيمي الذي يهدد بنية الحركة، مؤكداً ضرورة أن يستند التمثيل في المجلس إلى الكفاءة والتاريخ النضالي لا العلاقات الشخصية.
وحذر الكادر من أن هذه الممارسات الخاطئة تضر بالبناء التنظيمي لحركة فتح وتسيء بشكل مباشر إلى تاريخ كوادرها الذين ضحوا من أجل القضية.
وأكد البيان أنّ إسناد مواقع تمثيلية متقدمة على أساس القرابة والمعارف يمثل تكريساً واضحاً للمحسوبية والإقصاء داخل أطر الحركة الوطنية.
وطالب الكادر بوقف هذا النهج الذي يعتمد على المزاجية في الاختيار، داعياً إلى اعتماد معايير تحترم تضحيات المناضلين القدامى في الساحة الفلسطينية.
واعتبر الكادر في بيانه أنّ الاعتماد على المعارف بدلاً من الجدارة يُضعف المؤسسة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الهوية النضالية للحركة.


