حساب انطلاقة الحرية يروج خطاباً تحريضياً ضد المقاومة
تحليل يكشف استغلال معاناة غزة لتعميق الانقسام وتبييض صورة الاحتلال عبر منشورات غير موثقة.

أدان تحليل محتوى حساب انطلاقة الحرية خطابه التحريضي الموجه ضد المقاومة الفلسطينية وقياداتها، في وقت يواجه فيه القطاع حرب إبادة إسرائيلية مدمرة وأزمة إنسانية متفاقمة تتطلب توحيد الصفوف.
وأكدت الدراسة أن الحساب يستغل المنصات الاجتماعية كساحة للتأثير في الرأي العام الفلسطيني، حيث يعمل على توجيه الغضب الشعبي نحو أطراف محددة بدلًا من التركيز على العدو المسؤول عن الدمار والحصار.
وحذرت من خطورة هذا الخطاب الذي يستخدم معاناة الفلسطينيين لإثارة الانقسامات الداخلية، مستغلاً الأوضاع الصعبة لتوسيع دائرة السخط عبر تحميل القيادات مسؤولية الأزمة وإغفال العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وأشارت إلى أن المنشورات تركز على مهاجمة الأشخاص وتشكيك الجمهور في مواقفهم، مما يحول النقاش العام من تحليل الوقائع الموضوعية إلى سجالات سياسية وشخصية لا تخدم مصلحة الشعب في هذه المرحلة الحرجة.
ونوهت بغياب معلومات واضحة حول هوية القائمين على الحساب أو الجهة التي تديره، مما يضع الجمهور أمام أسئلة مشروعة بشأن مصادر المنشورات ومصداقيتها خاصة عند تناول قضايا حساسة تتعلق بالمقاومة.
وكشفت الفحوصات عن ارتباط الحساب بشبكة أفيخاي الإسرائيلية، مما يفضح أهدافه المسبقة الرامية إلى تبييض صورة الاحتلال وغسل جرائمه عبر نشر الشائعات والمعلومات غير الدقيقة التي تضعف الثقة المجتمعية.
ودعت إلى ضرورة التدقيق في مثل هذه المحتويات وتوثيق المواد المضللة، مؤكدة أن استخدام أسماء ذات دلالات وطنية لا يثبت الهوية الحقيقية للمشرفين ولا يكشف طبيعة ارتباطاتهم الخارجية المشبوهة.


