حملة رقمية تكشف تضليل أفيخاي أدرعي ومجزرة النصيرات
الحملة #كذبوا_عليكم تعري دور أبواق الاحتلال في تزييف الحقائق وتوفير الغطاء السياسي لاستمرار الجرائم بحق المدنيين العزل.

أدانت الحملة التضامنية الرقمية تصاعد وتيرة التضليل الإعلامي الذي تقوده أدوات الدعاية الصهيونية، مشيرةً إلى نشاط شبكة الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي في فبركة الروايات على منصات التواصل الاجتماعي بهدف قلب الحقائق.
وأكدت الحملة أنّ هذه الأبواق تحولت إلى أداة شريكة في سفك الدماء عبر إمداد جيش الاحتلال بالذرائع الواهية لتسويغ مبررات مواصلة حرب الإبادة الجماعية والقتل الممنهج ضد المدنيين العزل في قطاع غزة.
وجسّد التحريض ميدانيًا بمجزرة استهدفت موكب تشييع شهيد في مخيم النصيرات وسط القطاع، حيث باغتت طائرات الاحتلال المشيعين بغارة مباشرة حولت لحظات الوداع الإنسانية إلى ساحة مجزرة جديدة أسفرت عن دماء وأشلاء.
واستشهد في المجزرة سبعة مواطنين على الأقل، وأصيب أكثر من اثنين وعشرين آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، فيما جاءت الغارة تزامنًا مع تصريحات تحريضية لبوق الاحتلال حمزة المصري عبر قناة العربية.
ودعت المبادرة إلى فضح الأكاذيب أمام العالم، معتبرةً أن كشف الزيف يمثل خط الدفاع الأساسي بوجه آلة القتل، وذلك لمواجهة الرواية المضللة التي تسعى لتبرير الجرائم المستمرة وتوفير الغطاء الدولي لها.
وحمل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد أكثر من خمسة وعشرين مواطنًا خلال الساعات الماضية، مشددًا على أهمية فضح الرواية الصهيونية ومنعها من منح الاحتلال غطاءً للاستمرار في جرائمه.


