كواليس
المليشيات

أمن المقاومة يكشف أساليب تجسس إسرائيلية عبر عملاء في جنازات الشهداء

تحذيرات أمنية عاجلة من استغلال العملاء لمراقبة التشييع ونقل معلومات الاستهداف مباشرة للاحتلال.

خ
خالد أبو عرفة
دقيقة قراءة

كشفت منصة الحارس الأمنية اليوم الاثنين عن أساليب استخباراتية خطيرة يلجأ إليها الاحتلال الإسرائيلي، مستندةً إلى تحقيقات رسمية أجريت مع عميل موقوف مؤخراً في قطاع غزة.

وأوضحت المنصة أنّ ضباط المخابرات الإسرائيليين يوجهون عملاءهم للمشاركة الفعلية في جنازات الشهداء وتفقد ثلاجات الموتى داخل المستشفيات للتأكد من نتائج الاستهداف.

ويهدف هذا السلوك المشين إلى حصر ومراقبة أبرز الشخصيات والمقاومين المتواجدين في بيئة التشييع، تمهيداً لاستهدافهم لاحقاً بضربات جوية دقيقة.

وفسّر القيادي الأمني أنّ هذه الممارسة تشرح أسباب مجزرة النصيرات الأخيرة، حيث تم استهداف المشاركين في مراسم الدفن بناءً على معلومات مسبقة.

ورصدت الأجهزة الأمنية قيام أحد العملاء بنقل مجريات إجلاء الشهداء وإنقاذ المصابين عبر هاتفه مباشرة إلى غرفة القيادة الإسرائيلية تحت غطاء صحفي مزيف.

وعندما اكتشف الاحتلال نجاة أحد المستهدفين عبر هذا النقل المباشر، أعاد طيرانه استهداف الشخص بصاروخ مباشر ما أدى لاستشهاده فوراً وموت المسعفين حوله.

وحذّرت المنصة من التحريض المستمر لشبكة أفيخاي وعملائها مثل حمزة المصري وسعيد مسعود الذين دعوا سابقاً لقصف مركبات الجيب بحجج واهية.

ودعت المواطنين إلى قطع الطريق على هذه الخروقات الأمنية الخطيرة، مؤكدةً أنّ التاريخ يسجل جرائم هؤلاء العملاء ولا ينسى دماء الشهداء الأبرياء.