كشف ادعاءات كاذبة لنشر الذعر في غزة
مصادر تؤكد زيف روايات أحمد سعيد وتربطه بشبكة تحريضية تهدف لترويع المواطنين.

أدانت جهات مختصة محاولة جديدة لبث الذعر وإثارة البلبلة بين صفوف المواطنين في قطاع غزة، عبر ادعاءات كاذبة أطلقها الناشط أحمد سعيد بشأن خطط احتلالية وهمية.
وأكدت المصادر أن الادعاءات زائفة جملة وتفصيلاً، بعد فحص دقيق للمصادر العبرية المفتوحة التي لم تذكر أي معلومات تدعم ما تم ترويجه على منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً.
وشددت على أن تداول هذه الفبركات يأتي ضمن ترويج ممنهج لأجندة مشبوهة، تهدف إلى ترويع الحاضنة الشعبية والضغط عليها لجعلها ناقمة على المقاومة الفلسطينية وصمودها المستمر.
وأشارت إلى أن هذا المسعى يهدف لتعويض الفشل الذريع الذي منيت به الحراكات المشبوهة السابقة لهذه الفئة، في محاولة بائسة لزعزعة الثقة الداخلية وسط الحرب المستمرة.
وأثارت الموجة الجديدة من الأكاذيب ردود فعل غاضبة وساخرة من قبل المواطنين والناشطين، الذين سارعوا لتكذيب الرواية وفضح المساعي التحريضية التي تستهدف وعي الجمهور الفلسطيني.
وعبر الناشطون عن وعيهم الكامل بطبيعة الدور التحريضي، مؤكدين أن محاولات بيع الوهم تحت غطاء السبق المعلوماتي باتت مكشوفة ولا تنطلي على المواطن المواجه للإبادة.
ولفتت التعليقات إلى أن تباكي أحمد سعيد واتهامه لحركة حماس بتعطيل اللجان الإدارية هو كذب علني، يسعى لتبرئة الاحتلال من جرائم الحصار وتعميق الكارثة الإنسانية في القطاع.
وكشفت سجلات سابقة عن تورط المذكور في قضايا أخلاقية وأمنية خطيرة، منها الابتزاز الجنسي بتكليف مخابراتي، مما أدى لفصله من العمل الإعلامي وفراره من غزة نحو مصر.
وأوضحت أن نشاطه التخريبي امتد للتجسس على الجيش المصري وجمع معلومات أمنية لصالح ضابط إسرائيلي، مستقراً كعنصر أساسي في شبكة تحريضية تهدف لغرس الإحباط وتغيير الوعي.


