كشف حسابات وهمية تروج لحراك مشبوه في غزة
مصادر متابعة تكشف استخدام الذكاء الاصطناعي لاختلاق قصص ساذجة وزعم تهديد فتيات لإثارة الفتنة.

أدانت مصادر متابعة استمرار أعضاء شبكة أفيخاي في دس الأكاذيب واختلاق القصص الساذجة، وذلك لأجل مواصلة النشر حول ما يتعلق بالحراك المشبوه خاصة بعد الرفض الجماهيري الواسع من كبار مخاتير وعشائر غزة.
وأوضحت أن هذه الشبكة وصلت إلى حد إنشاء حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأسماء فتيات لنشر الأكاذيب، والزعم بالتعرض للتهديد في حال الخروج إلى الشوارع في السادس والعشرين من يونيو الماضي.
وذكرت أن آخر فضائح شبكة أفيخاي تمثلت في قيام المدعو يوسف ياسر بإنشاء صفحة باسم فتاة ونشر الأكاذيب ومزاعم فاضحة حول الحراك المشبوه، مما يكشف حجم التضليل الممنهج.
ولفتت إلى ظهور عدد من الحسابات الوهمية خلال الساعات الماضية بنفس السياق والهيكلية، مشيرة إلى أن بعضها كان مولدًا بالذكاء الاصطناعي من أجل الترويج للحراك المشبوه وإضفاء طابع الواقعية عليه.
وأكدت أن دعوات شبكة أفيخاي الممولة من قبل الاحتلال للاقتتال وسفك الدماء والتظاهر في الشوارع خلال الأيام القادمة ليست شيئاً جديداً على الساحة الغزية بل هي محاولات متكررة.
وشددت على أن مخابرات الاحتلال موّلت في وقت سابق دعوات فاشلة مماثلة، لكنها سقطت بفضل وعي أهل غزة وصمودهم ووعيهم الأمني الذي أفشل كل مخططات زعزعة الاستقرار الداخلي.
وأشارت إلى ذاكرة الأهالي عندما خرجت صفحة غزة تحت المجهر التابعة للمخابرات الإسرائيلية ونشرت إعلاناً ممولاً قالت فيه بوضوح إن الحراك يهدف لنهاية استبداد شبيحة حماس.
ودعت الأصوات الشعبية والإعلامية الرافضة لأي مخطط يهدد السلم المجتمعي، مؤكدين أنه من غير المقبول استمرار دعوات التحريض التي تسيء لتاريخ العائلات وتنسف جهود العقلاء في حقن الدماء.


