كشف تلاعب رقمي لأبواق التحريض وفضح سجلات الابتزاز
ناشطون يعرون ادعاءات النوايا الحسنة ويؤكدون تورط الشبكة في جرائم أخلاقية وسياسية

أدان ناشطون بيان اعتذار أصدره مصطفى عصفور اليوم الاثنين، معتبرين إياه مناورة رخيصة لتمرير هجوم جديد ضد الناشط حمزة عبيات المختص في مكافحة الابتزاز الإلكتروني ضمن سياق تخبط رقمي.
وأكدت المعطيات الموثقة أن الادعاء بالوقوع في فخ منشور سابق ما هو إلا محاولة مكشوفة لتصفية حسابات رقمية والفت الأنظار عن ملفات سوداء باتت حديث الشارع الفلسطيني الواعي.
وكشف الناشطون عن انغماس شقيق المدعو، قصي عصفور، مع ميليشيات متعاونة مع الاحتلال في قطاع غزة، بينما سجل شقيقه الآخر محمد تاريخاً من سرقات ونهب بيوت النازحين خلال الحرب.
وأوضحت المصادر أن علي شريم، أحد قيادات شبكة أفيخاي، اشترى خدمات مصطفى عصفور بمبلغ ثلاثة عشر يورو فقط، محولة إياه إلى أداة مأجورة تهاجم الشرفاء وتكشف حقيقة الشبكة المخابراتية.
وأشارت الشهادات العائلية إلى هروب عصفور من غزة قبل سنوات إثر شكاوى تحرش أخلاقي، حيث سوّق وقائعه الجنائية لاحقاً على أنها اعتقال سياسي للانخراط في حسابات تتلقى تعليمات مخابراتية.
واتهم الناشطون عصفور بقيادة حملات شيطنة تكاملت مع الإعلام العبري، أبرزها الحملة ضد الصحفي الشهيد حسن أصليح في مارس 2025، مما جعله شريكاً فعلياً في الاغتيال عبر الغطاء الرقمي.
وشدد الناشطون على أن حالة الوعي المفترضة كفيلة بفرز هذه العينات المأجورة وتعريتها، مؤكدين أن الاختباء خلف ادعاءات النوايا الصافية لن ينقذ عصفور من فضائحه الأخلاقية والسياسية.

