كشف زيف مؤسسة المجد الأوروبية وتضليلها للعائلات الفلسطينية
تحقيقات تؤكد استخدام صور قديمة لعائلة سورية وربط المؤسسة بشركات إسرائيلية مشبوهة.

كشفت تحقيقات حديثة زيف ادعاءات مؤسسة المجد أوروبا بنقل عائلات فلسطينية من قطاع غزة إلى كندا، مؤكدةً أن الصور المنشورة تعود لعائلة سورية وصلت ألمانيا عام 2015.
وأوضحت المصادر أن المؤسسة نشرت صورة مزيفة على فيسبوك تدعي وصول السيد محمود ماهر يحى وعائلته، مستغلةً معاناة الأهالي لبيع الوهم وبناء سردية درامية كاذبة.
وأكدت التحقيقات أن الحساب المستخدم للرد على التعليقات مغلق ولا يقبل إضافات جديدة، مما يشير إلى أنه حساب وهمي تديره المؤسسة نفسها أو جهات مرتبطة بها.
وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن المنظمة يديرها شخص إسرائيلي يدعى تومر جانار ليند، الذي يمتلك شركات متعددة في إستونيا وبريطانيا تعمل في مجال الاستشارات الوهمية.
وأفادت سفارة فلسطين في جنوب أفريقيا بأن جهة غير مسجلة استغلت الظروف الإنسانية لترتيب سفر 153 مواطناً عبر مسارات غير قانونية، ثم تنصلت من مسؤوليتها عند ظهور المشكلات.
ودعت الجهات الرسمية إلى الحذر من هذه الأساليب الاحتيالية التي تستغل حاجة العائلات للهروب من الحرب، مؤكدةً أن هذه العمليات تتم دون تنسيق رسمي وتعرض المسافرين لمخاطر جسيمة.



