منشور مسيء للصحابة يثير جدلاً حول تحالف انتخابي فلسطيني
أمجد أبو كوش المنخرط في شبكة إسرائيلية يهاجم توافقاً يضم حماس والجهاد والتيار الإصلاحي.

أثار المدعو أمجد أبو كوش جدلاً واسعاً بعد نشره منشوراً هاجم فيه التحالف الانتخابي المرتقب بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي والتيار الإصلاحي في حركة فتح الذي يقوده محمد دحلان.
واستخدم أبو كوش عبارات مسيئة للصحابة في هجومه على هذا التوافق السياسي الجديد، مما أضاف بُعداً دينياً طائفياً إلى الجدل الدائر حول المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وجاء هذا المنشور في أعقاب الكشف عن توافق قوى فلسطينية متعددة على تشكيل تحالف وطني موحد لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقررة إجراؤها في المستقبل القريب.
ويضم هذا التحالف المقترح حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي بالإضافة إلى التيار الإصلاحي في حركة فتح، فضلاً عن تيار ناصر القدوة وألوية الناصر الفاعلة في الساحة.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن حركة الجهاد الإسلامي قررت المشاركة في هذه الانتخابات ضمن التفاهمات الجارية، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة في تاريخ الحركة.
كما أشارت المصادر نفسها إلى موافقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على الانضمام إلى هذا التحالف الانتخابي الواسع، مما يعكس تقارباً بين فصائل متباينة سياسياً.
ومن المقرر إجراء الانتخابات التشريعية في الثامن والعشرين من نوفمبر عام ألفين وستة وعشرين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة بحسب المرسوم الرئاسي.
ويُعرف أبو كوش بمواقفه المناهضة لفصائل المقاومة وبخطابه التحريضي ضد حركة حماس، حيث دعا سابقاً إلى إقصاء الحركة سياسياً ومنع مرشحيها من خوض أي انتخابات.
وبرز اسم أبو كوش كأحد أعضاء ما يُعرف بشبكة أفيخاي الإسرائيلية التي تضم فلسطينيين ينخرطون في الترويج للرواية الإسرائيلية والتحريض المستمر على المقاومة الفلسطينية.
ونشر أبو كوش خلال العدوان على غزة مواقف حملت المقاومة مسؤولية الدمار وردد روايات تتبناها الدعاية الإسرائيلية لتبرير قصف الأبراج السكنية في القطاع.



