كواليس
الجبهة الداخلية

مريم أبو دقة تدحض خطاب الهزيمة في مواجهة روان الكتري

القيادية الفلسطينية تؤكد أن ما يحدث ليس نصراً بل تفوقاً في حرب الإبادة وسفك الدماء.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أكدت المناضلة مريم أبو دقة، خلال ظهورها على منصة مشبوهة، أن المقاومة الفلسطينية لم تنهزم، رافضةً بشكل قاطع محاولات استدراجها للإقرار بهزيمة وهمية أو تبني خطابات تشكيكية تهدف إلى بث الإحباط.

وأشارت أبو دقة إلى أن ما حققه الاحتلال لا يمثل نصراً عسكرياً أو سياسياً بأي حال من الأحوال، بل هو مجرد تفوق مؤقت في شن حرب إبادة شاملة تستهدف المدنيين وتسفك دماءهم بوحشية.

وجاء هذا الرد القوي في مواجهة المذيعة روان الكتري التي أطلقت منصتها الجديدة المسماة «7 أكتوبر»، والتي تُوصف بأنها بوق جديد يمارس التدليس والتحريض ضد المقاومة وحاضنتها الشعبية عبر محتوى مضلل.

وكشفت المصادر الوجه الحقيقي للكتري التي باتت واجهة شهيرة للارتزاق الإعلامي، حيث تعمل مع السلطة وتتقاضى آلاف الشواكل، بينما تهاجم أهل غزة وتبرر جرائم الاحتلال من خارج القطاع.

وباتت الكتري ضيفة دائمة على قنوات التطبيع العربي مثل «العربية» و«سكاي نيوز»، بالإضافة إلى منصات إماراتية ممولة، مما يعكس ارتباطها المباشر بحملات التحريض الإعلامي الممنهج ضد القضية الفلسطينية.

ودعت الكتري خلال ظهورها على صفحة «إسرائيل تتكلم العربية» إلى الفوضى والخروج في شوارع غزة والاقتتال الداخلي، في محاولة بائسة لإقصاء المقاومة وتحميلها مسؤولية جرائم الاحتلال العدوانية.

وتظهر هذه التحركات كيف تحول الخطاب الإعلامي إلى أداة سياسية تدعم الاحتلال وتبرر سياساته العدوانية في غزة، بما في ذلك استهداف المدنيين وتشديد الحصار الجائر المفروض على القطاع المحاصر.