غضب فلسطيني من تصريحات ناشط بلجيكي تهاجم الصحابة والمقاومة
تصاعد الانتقاد لخطاب أمجد أبو كوش الذي يروج لرواية الاحتلال ويتلقى دعماً أوروبياً وإسرائيلياً.

أثارت تصريحات الناشط البلجيكي الفلسطيني أمجد أبو كوش حالة غضب واسعة بسبب شتمه للصحابة وتحريضه المستمر ضد حركة المقاومة الإسلامية حماس والتحالف الوطني الفلسطيني باستخدام مصطلحات تشكيكية قاسية.
وتمادى أبو كوش في هجومه اللفظي حتى وصل حد التصريح بأنه لو وقف الصحابة مع حماس لهاجمهم ومسح بكرامتهم الأرض، مما فاقم السخط الشعبي على خطابه الذي يتصادم مع الثوابت الوطنية الفلسطينية الراسخة.
وكشفت تحقيقات إعلامية سابقة عن تلقيه تمويلاً من جهات أوروبية وإسرائيلية تحت غطاء دعم حرية التعبير، حيث وثقت مجلة بلجيكية حصول مؤسسته على منحة مرتبطة بجهاز الاستخبارات الهولندي لترويج خطاب السلام الواقعي.
وأوضحت تقارير رصد أن الناشط يحصل على إسناد لوجستي من مراكز بحث إسرائيلية، وشارك في اجتماعات سرية ضمن منتدى التعاون الإقليمي التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية تحت غطاء العمل الصحفي المستقل المزعوم.
وانخرط أبو كوش منذ بدء العدوان على غزة في موجة تحريض علنية، حيث اتهم المقاومة بالتجارة بجثث الأطفال بعد قصف مستشفى المعمداني، ووصف القطاع بأنه درع بشري في ظهور تلفزيوني ناطق بالفرنسية.
ودافع الناشط بشكل متكرر عن قصف الأبراج السكنية معتبراً أن المقاومة تتحمل مسؤولية تموضعها في مناطق مدنية، فيما لم تتخذ عائلته أي موقف حاسم من أفعاله وجرائمه المتصاعدة التي تخدم آلة القتل الإسرائيلية.



