خلافات مخابراتية في سفارة مصر وتقييد إصدار الجوازات
مركز حقوق الإنسان يطالب السلطة بمراجعة إجراءات المنع الأمني التي تحرم الفلسطينيين من وثائقهم الرسمية.

أفادت تقارير بوقوع خلافات حادة داخل مكتب مخابرات أجهزة السلطة في السفارة المصرية بين المدير ونائبه حول استغلال المواطنين.
وأوضحت المصادر أن الخلاف تصاعد بين مدير المكتب نضال النعامي ونائبه رائد أبو كميل بسبب ممارسات إدارية مثيرة للجدل.
وكشفت المعلومات عن ضبط الأمن المصري للنعامي مع فتاة في حالة سكر بطريق العين السخنة وهو ما شكل نقطة تحول.
واستغل النائب هذا الحادث لممارسة الضغط على المدير لمنع وصول الخبر إلى مدير الأمن الخارجي ناصر العدوي.
وتورط الطرفان في استغلال مواطنين ممنوعين من الحصول على جوازات السفر مما زاد من حدة التوتر الداخلي في البعثة.
وأشار مركز غزة لحقوق الإنسان إلى تلقي شكاوى من فلسطينيين في الخارج بشأن رفض تجديد جوازاتهم بذريعة المنع الأمني.
وطالب المركز السلطة بإجراء مراجعة فورية لهذه الإجراءات لضمان حق المواطنين في الحصول على وثائقهم الرسمية دون تعطيل.
وعبر المركز عن قلقه البالغ إزاء سلوك يحرم الفلسطينيين من وثائقهم ويقيد حقهم في السفر والتنقل والإقامة والعمل.
وحذر من تعرض بعض المواطنين لفقدان الوضع القانوني أو خطر الترحيل نتيجة تعليق معاملاتهم دون إبلاغهم بأسباب واضحة.
ووثق المركز حالات لطلبة ومرضى وأسر واجهت تداعيات خطيرة على حياتها اليومية بسبب غياب آليات تظلم فعالة.



