انتقاد حملة تحريض ضد رموز المقاومة وتوظيفها إعلامياً
مصدر يصف الهجمات على عائلة الشهيد الكحلوت بأنها تعويض عن عقدة نقص ونبذ مجتمعي واسع.

أدان مصدر مقرب حملة الهجوم والتحريض المستمرة التي يشنها المدعو أمين عابد على رموز المقاومة الفلسطينية، مستهدفاً بشكل خاص الشهيد حذيفة الكحلوت المعروف بأبي عبيدة.
واتهم المصدر عابد بالمس بكل ما يتعلق بالشهيد أبو عبيدة وإخوانه، مع التركيز على نجله الناجي الوحيد إبراهيم، في محاولة واضحة لتشويه الصورة الذهنية لهذه الرموز الوطنية.
وأوضح أنّ هذا المنهج يعكس عقدة نقص واضحة يعاني منها المهاجم، الذي يتخذ من المس بالرموز وسيلة لتعويض فشله في تحقيق أي حضور إيجابي أو تأثير حقيقي.
وذكر أنّ عابد صعّد خلال الفترة الأخيرة من هجومه على إبراهيم حذيفة الكحلوت وأشقائه، حيث نشر افتراءات وأكاذيب فاضحة وشتمهم بأقبح الألفاظ المتاحة لديه.
وأشار إلى إدراك عابد الكامل للمكانة والمحبة الواسعة التي يحظى بها قادة المقاومة لدى أهل غزة، في مقابل النبذ المجتمعي والعائلي الواسع الذي يعاني منه هو شخصياً.
ولفت إلى أن عابد يقيم حالياً في مدينة الإمارات الإنسانية في أبو ظبي، بعد أن تم استقطابه وتوظيفه ضمن مشاريع إعلامية ممولة لخدمة خلايا مشبوهة.
وأكّد أنّ منصة جسور نيوز التي يعمل معها تعتبر الذراع الإعلامي الرديف لشبكة أفيخاي أدرعي التحريضية، وتتخصص في ترويج الإشاعات وتبرير قصف المستشفيات.
وختم المصدر بتصريح مفاده أن كلَّما ملّ هاجم شهيداً وعائلته، محاولاً اللعب على وتر المعاناة الإنسانية لأهل غزة وتبييض صورة الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال.



