انتقادات لمذيع العربية أسامة سرايا بسبب انحيازه للتطبيع
ناشطون يتهمون المذيع بالتحريض على المقاومة وتبنّي الرواية الإسرائيلية في تغطية حرب غزة.

أثار ظهور المذيع أسامة سرايا على قناة العربية جدلاً واسعاً بسبب انحيازه الواضح لسياسات التطبيع وتحريضه المستمر ضد فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية خلال تغطيته للأحداث الإقليمية الراهنة.
وأكدت مراجعات حساباته على منصات التواصل الاجتماعي أنه يعمد دائماً إلى نشر مقاطع فيديو تهدف إلى التشويش على أفكار مؤيدي المقاومة، سعياً منه لكسب رضا إدارة القناة والجهات الداعمة لها.
ودأب الإعلامي المصري على تبني خطاب سياسي وإعلامي منحاز يتوافق تماماً مع الخط التحريري للقناة، الذي يركز على محورية التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بدلاً من مواجهة جرائمه أو دعم حق المقاومة.
وبرز اسم سرايا عبر ظهوره المتكرر في النشرات الإخبارية دون خلفية مهنية واضحة، مما دفع نشطاء إلى التساؤل عن طبيعة المسار الذي أوصله لتقديم برامج تحليلية في واحدة من أبرز القنوات الإخبارية.
واتضح دور توصيات عليا من جهات سيادية مصرية وعلى رأسها جهاز المخابرات في تصعيد أمثال سرايا على واجهة وسائل إعلام التطبيع العربي، رغم محدودية المعلومات المنشورة عن مسيرته المهنية السابقة.
وتعرض المذيع لانتقادات متزايدة من ناشطين فلسطينيين وعرب لتحميله حركة حماس مسؤولية الدمار في غزة، بينما قلص مساحة انتقاد سياسات الاحتلال، مستخدماً لغة إعلامية تنسجم مع الرواية الإسرائيلية والغربية.



