لجنة أهالي المعتقلين تتهم إدارة سجن الجنيد بانتهاكات جسيمة
البيان يستند إلى شهادات داخلية ويصف المعاملة بالضرب والشبح ومنع إدخال الاحتياجات الأساسية للمعتقلين السياسيين.

اتهمت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين إدارة سجن الجنيد في مدينة نابلس بارتكاب انتهاكات خطيرة وجسيمة بحق معتقلين سياسيين، استنادًا إلى إفادات وشهادات وردت من داخل السجن.
وقالت اللجنة إن المعتقلين يتعرضون وفق الإفادات للضرب بالخراطيم والشبح لفترات طويلة والتهديد والإهانات اللفظية وحلق شعر الرأس واللحى قسرًا إضافة إلى عمليات تفتيش جسدي مهينة.
وأضافت أن عائلات المعتقلين تواجه مضايقات متكررة أثناء الزيارات كما تُمنع من إدخال معظم المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية ما يضطر المعتقلين إلى شرائها من داخل السجن بأسعار مرتفعة.
وأشارت إلى أن الزيارات تُجرى من خلف الشباك وبحضور ضباط من أجهزة السلطة وهو ما يحرم المعتقلين وعائلاتهم من زيارة إنسانية تحفظ خصوصيتهم وتضمن كرامتهم الإنسانية.
وذكرت اللجنة أن المعتقل الذي يعترض على ما وصفته بانتهاك حقوقه يُحال بقرار من مدير السجن إلى ما يسمى باللجنة الأمنية حيث يتعرض للضرب والشبح والتنكيل والتعذيب.
وأكدت أن هذه الممارسات تتم على مدى أيام وليالٍ متواصلة دون مراعاة للأوضاع الصحية أو النفسية للمعتقلين الذين يواجهون ظروفًا قاسية داخل أروقة السجن ومراكز التوقيف التابعة.
كما قالت إن إدارة سجن الجنيد تمارس ضغوطًا على المعتقلين السياسيين المطلوبين للاحتلال بهدف دفعهم إلى تسليم أنفسهم مدعية أن أجهزة السلطة أفرجت عن معتقلين قبل اعتقالهم لاحقًا.
وطالبت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية بالتحرك العاجل وزيارة سجن الجنيد للاطلاع على أوضاع المعتقلين هناك.
ويواصل أهالي المعتقلين السياسيين منذ أشهر تنظيم وقفات واعتصامات في عدد من المحافظات للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم ووقف الاعتقالات السياسية والكشف عن أوضاع المعتقلين داخل المراكز.
ودعت اللجنة إلى محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات قد يتعرض لها المعتقلون مؤكدة استمرار الضغط الشعبي حتى تحقيق المطالب المشروعة وضمان حماية حقوق الإنسان لجميع الأسرى والمعتقلين.


