كواليس
تقارير

ورقة بحثية: مديونية السلطة الفلسطينية الإجمالية تقترب من 45 مليار شيقل

الرقم لا يقف عند القروض والدين الحكومي المباشر، بل يضمّ متأخّرات والتزاماتٍ لجهاتٍ مختلفة تراكمت على مدى سنوات.

ن
نادر أبو ريدة
دقيقة قراءة

قدّرت ورقة بحثية تناولت تطوّر الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية أن مديونيتها الإجمالية تقترب من 45 مليار شيقل.

وأوضحت الورقة أن هذا الرقم لا يقتصر على القروض والدين الحكومي المباشر، بل يشمل متأخّرات والتزامات تجاه جهاتٍ مختلفة تراكمت خلال سنوات.

وأشارت إلى أن حجم الأزمة يظهر أوضح عند تتبّع مسار الدين العام المباشر وحده وما طرأ عليه.

ولم يصدر تعقيب رسمي على التقدير حتى لحظة النشر.

لماذا يختلف هذا الرقم عن الدين المعلن

الدين العام المباشر بندٌ يُنشر ويُدرَج في الموازنة. أمّا المتأخّرات فلا تظهر بالوضوح نفسه: راتبٌ لم يُصرف كاملاً، وفاتورة موردٍ لم تُدفع، ومستحقٌّ لصندوقٍ تقاعدي أُجّل تحويله.

وحين تُجمع هذه البنود إلى القروض يتغيّر حجم الصورة، لا لأن ديناً جديداً نشأ، بل لأن ما كان مؤجَّلاً صار محسوباً.

من يحمل الرقم فعلاً

الالتزام المؤجَّل ليس ورقةً في درج. هو موظّفٌ يتقاضى جزءاً من راتبه، ومورّدٌ صغير أوقف التوريد لأنه لم يُدفع له، ومقاولٌ سرّح عمّاله في انتظار مستحقّ.

ولذلك فإن أثر المديونية يسبق أي جدولة أو إعادة هيكلة: يقع أوّلاً على من لا يملك أن ينتظر، ويُقاس في السوق قبل أن يُقاس في الميزانية.

من القسم نفسه

عرض الكل

بؤر استيطانية تتمدّد داخل المناطق المصنّفة «ب» ومؤشّرات على بلوغها مناطق «أ»

التصنيف الذي وُضع قبل ثلاثة عقود ليحدّد من يدير ماذا في الضفة لم يعد يصف ما يجري على الأرض فعلاً.

تقارير

«محامون من أجل العدالة»: اعتقالات واستدعاءات في الضفة على خلفيات سياسية مع تصاعد الحديث عن الانتخابات

ما رُصد خلال الأسابيع الماضية يشمل نشطاء وشخصيات سياسية ومدافعين عن حقوق الإنسان، وهو توزيعٌ يصف نمطاً لا حالات متفرّقة.

تقارير

مطالبات في غزة بوقف عمل مدارس «قرية أطفال غزة» بعد تعديلات على مناهجها

ما يُحذف من منهاج أو يُضاف إلى تدريب معلّم لا يقف أثره عند صفٍّ واحد: المؤسسة تشغّل 8 مدارس ويُرجَّح أن تستقبل 15 ألف طالب مع بداية العام الدراسي.

تقارير

ديون وقودٍ على السلطة بـ570 مليون شيكل تُحصَّل من أموال المقاصة

التحصيل من المقاصة يعني أن الدَّين يُقتطع من إيرادٍ عامّ قبل أن يبلغ الموازنة، فيقع أثره على أبوابٍ أخرى للإنفاق لا علاقة لها بالوقود.

تقارير