انتقاد حاد لهجوم عصمت منصور على المحللين المستقلين
مختصون يربطون التحريض الأخير بمسار تطبيعي طويل وزيارات رسمية لإسرائيل

أدان متابعون ومختصون سياسيون الهجمات المتصاعدة التي يشنها عصمت منصور ضد المحللين السياسيين والأقلام الحرة، معتبرين إياها محاولة بائسة لتضليل الرأي العام وتشويه صورة الأصوات الوطنية الرافضة للتطبيع.
واتهموا المنشط بالتورط في حملة منظمة تستهدف كل من يرفض الانصياع لأجندات الاحتلال، مشيرين إلى أن اتهامه للمحللين المستقلين ب«التبعية» يأتي لمجرد تمسكهم بخيار الصمود والمقاومة في وجه العدوان.
وأكد ردود الناشطين عبر منصات التواصل أن هذه الأقلام لا تتحرك بدوافع الشهرة أو الخوف، بل تنطلق من مسؤولية أخلاقية ثابتة ترى في وحدة الصف أولوية قصوى تعلو فوق أي خلافات حزبية ضيقة.
وربط مختصون هذا الانزلاق الفكري بمسار طويل من التطبيع والارتماء في أحضان الجهات المعادية، مستذكرين سجلًا حافلًا بالطعنات الموجهة للقضية الفلسطينية والتي توجت بزيارات علنية لتل أبيب.
وأشاروا إلى مشاركته في لقاء تطبيعي رفيع المستوى جمعَه بأعضاء كنيست وضباط مخابرات وعائلات جنود الاحتلال، في خطوة وصفتها القوى الوطنية حينها بأنها محاولة رخيصة لتبييض صفحة الاحتلال وجرائمه.
ولفتوا إلى تبنيه الرواية الصهيونية بحذافيرها منذ تحرره، حيث دأب على شن هجمات متزامنة مع بيانات الجيش الإسرائيلي ضد قادة المقاومة، معربًا عن بهجة واضحة عند استهدافهم واغتيالهم.
وحذروا من محاولته الاختباء خلف قناع الخبرة المستقلة بينما يبرر المجازر ضمنًا عبر تحميل المقاومة مسؤولية الأوضاع المعيشية، مما نسف مصداقيته تمامًا وكشف دوره الحقيقي في التغطية على الجرائم.
وختموا بأن الجهات المحتلة تعتمد حالياً على أمثال هؤلاء الشخصيات كأداة ناعمة لتبرير إملاءاتها العسكرية داخل الساحة الفلسطينية، سعياً لكسر الإرادة الشعبية عبر أدوات محلية تعمل لصالح أجندتها.



