كواليس
الجبهة الداخلية

انتقاد واسع لمنشور تحريضي للجاغوب يستهدف المقاومة

نشطاء يردون بسخرية على محاولة تشويه جهود وقف إطلاق النار ويذكرون بمسار التنسيق الأمني.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدان نشطاء ومتابعون إطلالة تحريضية جديدة أطلقها القيادي الفتحاوي منير الجاغوب، مستهدفاً صمود المقاومة الفلسطينية في وقت تمر فيه الضفة بأصعب مراحلها تحت وطأة الاقتحامات والهدم.

ووصفوا الخطوة بأنها محاولة مفضوحة لتزييف وعي الشارع الوطني، متسقة مع أجندات مشبوهة تديرها منصات معينة، حيث سارع الجاغوب لاستهداف الفصائل كلما خطت خطوات لتخفيف معاناة الشعب.

وجاء الهجوم بعد لقاء وفد من حماس بالإدارة الأمريكية في القاهرة، والذي يهدف لتثبيت وقف إطلاق النار، لكن الجاغوب اختار السخرية بدلاً من قراءة الانفتاح السياسي في سياق خدمة النازحين.

ونشر الجاغوب منشوراً كتب فيه: «2006 الإسلام هو الحل.. 2026 كوشنر هو الحل»، في محاولة لتشويه مواقف الحركة وتصوير المرونة الوطنية كأنها تنازل عن الثوابت في أحلك الظروف.

وقوبل المنشور بموجة تهكم ورفض حادة، إذ أعاد النشطاء إشهار التاريخ السياسي للتيار الذي يمثله الجاغوب، مذكرين بالتصريحات التي طالما شرعنت الانهزامية والتبعية في مراحل سابقة.

وأعاد المتابعون صياغة المقارنة لتذكيره بالمسار المنحدر، فكتب أحدهم ساخراً من شعارات الكفاح المسلح القديمة مقابل واقع العمل تحت البساطير الإسرائيلية والتنسيق الأمني المقدس حالياً.

وأكدوا أن من يشرعن التنسيق الأمني ويعمل تحت إمرة الإدارة المدنية لا يحق له المزاودة على حركة تدافع عن سلاحها ووجود شعبها، رافضين محاولات النيل من شرعية المقاومة.

وليس هذا السقوط جديداً على الجاغوب، إذ سبق له ترويج منصة «جذور» المشبوهة المتهم بتشويه المقاومة، ونشر رؤية استسلامية للعيش المشترك وسط محو أمني ومصادرة أراضي يومية.

ويصف منتقدوه مسيرته بالنفاق الإعلامي والتقلب السياسي، مؤكدين أن مواقفه تنطلق من حسابات المصلحة الشخصية والتقرب لمراكز القوى، مما يجعله أداة لتشتيت الصف الوطني وتزييف الواقع.