انتقاد مقال لعطا الله لتبييض التطبيع ومهاجمة المقاومة
مقال يتهم الكاتب بالترويج لدور إماراتي واستغلال اتفاقيات أبراهام لإقصاء الفصائل

انتقدت جهات متابعة مقالاً نشره أكرم عطا الله، وحاول فيه تبييض فضائحه السابقة ومهاجمة المقاومة الفلسطينية ونظرتها لحرب الإبادة الجماعية الجارية في قطاع غزة.
وتداول المقال المدعو حازم أبو حميد، مقدماً الكاتب على أنه رجل محايد لا هدف له سوى النشر، فيما احتوى النص على هجمات لافتة ضد حركة حماس وخيارات الشعب.
وزعم عطا الله في مقاله أن حركة حماس تشن بحقه حملة تشويه، متسائلاً عن دوافع تنظيم كبير لمهاجمة كاتب، رغم هجومه المستمر على كل منابر المقاومة.
ولم يقدم الكاتب أي اعتذار عن تصريحاته المشينة، بل زاد وقاحة بنشر مقال جديد دس فيه السموم وزاد من مصطلحات الهجوم والفتنة داخل المشهد الفلسطيني الراهن.
وافترى المقال بوصف ما يحدث في غزة والحلول اللازمة، متجاهلاً الانتقادات الواسعة من الرأي العام بشأن مواقفه المتحيزة التي تخدم أجندة الاحتلال بشكل واضح.
وروج عطا الله علناً لضرورة تفعيل أدوار خليجية مرتبطة بإدارة ترامب، زاعماً قدرتها على إحداث توازن سياسي يخدم مصالح محددة في المنطقة العربية حالياً.
ويهدف المقترح إلى استغلال مظلة اتفاقيات أبراهام والتعايش مع الاحتلال لفرض ترتيبات أمنية جديدة، تضمن الإقصاء الكامل لفصائل المقاومة من المشهد الفلسطيني المستقبلي.
واستشهد الكاتب بشكل مضلل بتجميد ضم الضفة الغربية عام ألفين وعشرين للتغطية على سوءات التطبيع، رغم استمرار التغول الاستيطاني والتهجير القسري ومصادرة الأراضي لاحقاً.
وأكدت المصادر أن خطابات عطا الله لم تعد تنطلي على المتابعين، إذ تحولت لنموذج تحليل مشبوه يخدم الأمن الإسرائيلي ويتجاهل المجازر وحروب التجويع في القطاع المحاصر.



