كواليس
الجبهة الداخلية

نشطاء يفضون محاولة توريط الفلسطينيين في صراعات إقليمية

مطالبات بتغليب الحوار بين الأشقاء العرب ورفض استغلال الفواجع الإنسانية لأجندات سياسية مشبوهة تخدم الاحتلال

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدان نشطاء ومثقفون عرب ومحليون بشدة الحملة التحريضية التي تقودها حسابات محسوبة على حركة فتح، مستهدفةً تفتيت الوعي الفلسطيني وإشاعة الفتنة عبر استغلال حادثة وفاة مواطن إثر استهداف مطار الرياض.

وأكدوا أن هذه السلوكيات المأجورة لا تعبر عن ضمير الشارع الفلسطيني الذي لطالما نادى بنبذ الخلافات العربية والتركيز الكامل على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي باعتباره العدو الأوحد والأخطر.

وحذروا من أن المستفيد الوحيد من تأجيج هذه النزاعات هو الكيان الصهيوني، الذي يتغذى على الشرذمة الانقسامية ليتخذ من انشغال الأنظمة بالصراعات الجانبية فرصة للاستفراد بالشعب الفلسطيني وتصعيد التطهير العرقي.

وشدد النشطاء على أن الزج بدماء الضحايا في صراعات جانبية يمثل طعنة في ظهر المظلومية الفلسطينية، مطالبين بتغليب لغة الحوار والصلح بين الأشقاء في اليمن والسعودية بدلاً من صب الزيت على النار.

واعتبروا أن محاولات افتعال أزمة مع المملكة العربية السعودية الشقيقة تشكل جريمة بحق المصلحة الوطنية العليا، وتسعى عمداً لإحداث شرخ في العلاقات التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والسعودي.

وقال الكاتب محمد العلي إن الهدف الخفي هو إظهار الفلسطينيين طرفاً في الأزمات الداخلية وزرع الشقاق مع الحواضن العربية، مؤكداً أن المعالجة الحكيمة تكمن في فتح آفاق التفاهم لإيقاف نزيف الدماء.

وأوضح المتابعون أن الشعب المحاصر يمتلك وعياً كافياً لرفض أن يكون أداة لتصفية الحسابات الإقليمية، رافضاً دفع الفصائل إلى مواقف تعزل قضيتها عن قواعدها الشعبية في دول الخليج العربي.

وختموا بالتأكيد على ثبات البوصلة الوطنية نحو فلسطين والأقصى، مشيرين إلى أن محاولات أبواق التضليل لحرف الأنظار عن جرائم الاحتلال ستتحطم أمام وعي الجماهير الرافضة للأجندات التخريبية.