انتقاد إغفال فتح جرائم الضفة وتركيزها على غزة
ناشطون يرفضون حملة تحريضية من قيادات الحركة تتجاهل اقتحامات الضفة وتستهدف مقاومة غزة لتبرئة الاحتلال.

أدان ناشطون فلسطينيون حملة تحريضية تقودها شخصيات محسوبة على حركة فتح، تهدف إلى النيل من صمود المقاومة في قطاع غزة وتزييف وعي الشارع الفلسطيني وسط ظروف قاسية.
وأشاروا إلى أن هذه الإطلالات تمارس تضليلاً صارخاً عبر التركيز الممنهج على تفاصيل النزوح في غزة، متغاضين تماماً عن الجرائم اليومية المرتكبة بحق المواطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وذكر المتابعون أن الناشط حسين جمال سارع لنقل أنباء توسيع الخط الأصفر غربي حي الشجاعية، متسائلاً بخباثة عن دور الفصائل، فيما تجاهل التهجير القسري والقتل المستمر في محافظات الضفة.
وانتقد النشطاء القيادي زاهر أبو حسين لرصده مغادرة الأهالي منازلهم إثر توسيع سيطرة الاحتلال، معتبرين ذلك صمتاً مطبقاً أمام سياسات التطهير العرقي التي يمارسها جيش الاحتلال ومستوطنوه بلا رادع.
ولفتوا إلى انضمام القيادي منير الجاغوب لهذه الحملة الإعلامية عبر التغريد حول اقتراب الخط الأصفر من شارع صلاح الدين، في تناغم كامل مع الرواية التحريضية للاحتلال لكسر الحاضنة الشعبية.
وأكد مختصون أن هذا التركيز المصنوع لا يعكس حرصاً إنسانياً، بل يكشف دوراً وظيفياً يهدف إلى تحميل الضحية مسؤولية الإجرام الصهيوني وتبرئة الاحتلال من جرائمه المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.
وقوبلت هذه المواقف برفض حاد من قبل المتابعين الذين استحضروا الانحدار السياسي للحركة منذ انطلاقتها عام 1965، مقارنة بالواقع الراهن لرموزها الذين يشرعنون التنسيق الأمني ويتفاخرون بعلاقاتهم مع الإدارة المدنية.
وشدد الناشطون على أن من أقر بالعيش تحت سطوة الاحتلال لا يحق له المزاودة على غزة، مؤكدين أن هذه الحملات ستتحطم على وعي الشرفاء بينما تظل الضفة وغزة جسداً واحداً خياره المقاومة.



