كواليس
الجبهة الداخلية

نشطاء يفضحون تاريخ محرض بلجيكي ويواجهون تحريضه على المقاومة

ردود غاضبة تكشف تمويلًا أوروبيًا وإسرائيليًا لنشاطات أمجد أبو كوش المناهضة للثوابت الوطنية الفلسطينية.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدان نشطاء فلسطينيون تصريحات أمجد أبو كوش التي هاجمت فيها أهل الضفة والقدس وشرعت الإبادة الجماعية في غزة، معتبرين ذلك استمراراً لتحريضه الممنهج ضد المقاومة الفلسطينية وثوابتها الوطنية الراسخة.

وأكدوا أن منشوراته تأتي تزامناً مع عمليات بطولية للمقاومة، مشيرين إلى تناقض موقفه وهو يعيش خارج البلاد وينفذ أوامر الاحتلال بينما يدفع الشعب الفلسطيني ثمن الصمود والتضحية في أرضه المحتلة.

وتابع النشطاء كشفهم لخلفية أبو كوش الذي يحمل الجنسية البلجيكية وينحدر من عائلة غزية، موضحين أنه استثمر بعده عن واقع الاحتلال المباشر لتبني خطاب يصادم الهوية الوطنية ويخدم الأجندة الإسرائيلية.

وأشاروا إلى بداياته عبر مشاريع الحوار والتبادل الثقافي التي جمعت شباناً فلسطينيين وإسرائيليين، حيث أسس منصة إعلامية ادعت الحياد قبل أن تتحول إلى منبر صريح لانتقاد المقاومة وتبييض جرائم الاحتلال المستمر.

وكشفوا تورطه في فضائح تمويلية، إذ وثقت تحقيقات صحفية حصول مؤسسته على منح من منظمة أوروبية مرتبطة بالاستخبارات الهولندية لترويج خطاب السلام الواقعي الذي يساوي بين الجلاد والضحية بشكل متعمد.

وأضافوا أن تقارير أخرى أثبتت تلقيه دعماً لوجستياً من مراكز بحث إسرائيلية ومشاركته في جلسات مغلقة تابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية تحت غطاء العمل الصحفي المستقل الذي يخفي أجندة سياسية واضحة.

ودعوا إلى مقاطعة نشاطاته بعد تحريضه العلني منذ بدء العدوان على غزة، حيث ردد روايات الاحتلال حول مستشفى المعمداني واتهم المقاومة باستخدام الدرع البشري ودافع عن قصف الأبراج السكنية في تصادم صارخ مع الحقائق.